لجنة المصالحة المجتمعية في غزة تبدأ بتشكيل لجان المحافظات

 بدأت لجنة المصالحة المجتمعية في قطاع غزة اليوم وهي احدى لجان تطبيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بتشك
حجم الخط
بدأت لجنة المصالحة المجتمعية في قطاع غزة اليوم وهي احدى لجان تطبيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بتشكيل لجان المحافظات لاستقبال شكاوى الفلسطينيين المتضررين من الانقسام. وقال رئيس اللجنة القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهناان اللجنة عقدت اجتماعا لها اليوم في مدينة غزة بحثت خلاله جدول اعمال اللجنة واستكمال توزيع مهام الاعضاء. واوضح انه سيشرع في تشكيل لجان وخطة عمل تطبيقية لعمل اللجنة مشيرا الى ان اللجنة ستشرع فورا في تنفيذ خطة العمل هذه. وذكر مهنا انه جرى ايضا خلال اجتماع اليوم "توزيع اللجان على محافظات الوطن" موضحا انه تم اسناد مهمة كل محافظة لعضو في اللجنة. وبين ان هؤلاء الاعضاء سيقومون بتشكيل اللجان في كل محافظة وذلك حتى التمكن من تسهيل مهمة عمل لجنة المصالحة. واشار مهنا الى انه سيتم اختيار اعضاء اخرين من كل محافظة للانضمام للجان المحافظة من الذين لهم علاقة بعمل لجنة المصالحة المجتمعية وذلك بغض النظر ان كانوا ينتمون للفصائل الفلسطينية ام لا. ولفت الى ان اللجنة ستعقد اجتماعها الرابع بعد نحو اسبوعين في مدينة غزة مضيفا "سنتواصل خلال الاجتماع المقبل مع الاخوة في الضفة حول الية عمل اللجنة هناك". وتتكون هذه اللجنة من 21 عضوا 3 من حركة فتح و3 من حركة حماس و3 من الشخصيات المستقلة وممثل عن كل فصيل فلسطيني. وتحظى هذه اللجنة باهمية خاصة لما يقع على عاتقها من مهام مثل تسوية اغلب الملفات المتعلقة باثار الانقسام في المجتمع الفلسطيني بما في ذلك حصر الاضرار ودفع التعويضات. وتعد اللجنة واحدة من خمس لجان اتفقت الفصائل الفلسطينية على تشكيلها في حوار القاهرة عام 2009 واتفقت على تسمية اعضائها من الفصائل في القاهرة نهاية الاسبوع قبل الماضي. وحددت اتفاقية الوفاق الوطني مجموعة اهداف للجنة بينها حل جميع الانتهاكات التي نجمت عن الانفلات والانقسام بالطرق الشرعية والقانونية ووضع برنامج لتعويض المتضررين من الانقسام والعنف ماديا ومعنويا. ومن اهداف اللجنة تأمين الموازنات اللازمة لدعم انجاح مهماتها من خلال صندوق وطني يمول عربيا وتشكيل وحدات استشارية للمعالجات القضائية ولجان فرعية في المحافظات كافة. وتعد قضايا القتل التي حدثت طوال فترة الانقسام وثقافة الثأر السائدة في المجتمع الفلسطيني من اصعب الملفات التي تنتظر اللجنة. وستعمل هذه اللجنة خلال الثلاثة اعوام التي حددت لها في انهاء جميع الخلافات على الساحة الفلسطينية وحصر كل الاضرار الناجمة عن الانقسام ومعالجة ملف الدماء والثأر وحل الخلافات المجتمعية والشعبية الناجمة عن حالةالاقتتال.