طالب القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زاهر الششتري القيادة الفلسطينية بأن تتبنى بشكل واضح وصريح خيارات جديدة في مواجهة الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا بديلاً عن خيارات التسوية والمفاوضات العقيمة.
وأوضح الششتري في مقابلة متلفزة على قناة القدس الفضائية أن استمرار القيادة الفلسطينية في المراهنة على الإدارة الأمريكية سيؤدي إلى مزيد من الخسائر لقضيتنا الوطنية ، داعياً لإعادة تقييم كل ما يخص الشأن الفلسطيني، واعادة الاعتبار لمنظمة التحرير المرجعية الحقيقة لشعبنا وذلك وفقاً لما جاء في اتفاقية 2005 في القاهرة، والاتفاقيات الأخرى التي وقعت مؤخراً، مطالباً بضرورة عقد اجتماع طارئ للإطار القيادي المؤقت للمنظمة لمناقشة مجمل الأوضاع الراهنة.
واعتبر الششتري أن ما يجري في القدس يؤشر بشكل واضح إلى أن هناك حالة جماهيرية شعبية متصاعدة، مطالباً بدعمها وإسنادها باستمرار التحرك الشعبي في الوطن والشتات ، داعياً لمواجهة كل المحاولات الهادفة لإجهاض هذه الانتفاضة الشعبية .
وقال الششتري: " من الواضح أن هناك من في القيادة الفلسطينية لا يريد لهذه الحالة الجماهيرية أن تنهض وتبقى الأمور على ما هو عليه، كما أنها ما زالت تراهن على التسوية مع هذا الاحتلال التي ثبت فشلها، المطلوب أن يكون هناك موقف واضح جديد يستند إلى حوار وطني جدي يعيد الحياة للمنظمة وللشعب الفلسطيني من خلال التوحد خلف الثوابت والمقاومة والوحدة".
وقلل الششتري من خطوة التوجه إلى الأمم المتحدة مشيراً أنها ستقابل بالفيتو الأمريكي، مطالباً بضرورة توجه القيادة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية وتحديداً محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق شعبنا.
وانتقد الششتري الحراك الرسمي العربي حول ما يجري في مدينة القدس، مشيراً أنه جاء متأخراً، ولن يفيد شيئاً، وسيظل في إطار حدود الاستنكارات والشجب والإدانة.
