صادف اليوم مرور أربعة عشر عاماً على اعتقال الرفيق جميل الدرعاوي أحد قيادات الجبهة في سجون الاحتلال، ينحدر الرفيق من قرية الشواورة بمدينة بيت لحم المحتلة ، علماً أن الرفيق محروم من الزيارة منذ سنتين، وفقد والده وهو قيد الاعتقال، وقد أصيب في قدمه اليمنى أثناء عملية اعتقاله ولم يتم علاجه داخل السجون حتى الآن، وما زال يعاني من آثار الإصابة حتى الآن.
وأقر حينها طبيب من مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان بأن الرفيق الدرعاوي بحاجة ماسة للعلاج الفوري. وفي هذا الإطار تم تقديم التماس إلى ما يُسمى محكمة العدل الصهيونية إلا أنه رفض منها.
وقد تعرض الاسير الدرعاوي للاعتداء الجسدي والعزل لمده ثلاثة شهور، في قسم ما يُسمى سجن ايشل في بئر السبع، خلال قمع ما تسمى مصلحة السجون الصهيونية للأسرى، وقد تم نقله لمستشفى سوروكا العسكري لإجراء عمليه فورية ، بسبب تمزق عمليته في اسفل بطنه ، جراء الاعتداء عليه من قبل فرقة القمع الصهيونية داخل السجن .
