الثوابتة: غسان وعدي تربيا في مدارس الجبهة وشكلا نموذجاً في المقاومة البطولية ولقنا العدو درساً لن ينساه

حجم الخط

قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة أن الجبهة الشعبية تتصدى إلى جانب أبناء شعبنا لمسلسل الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحق المقدسيين وأسرانا بسجون الاحتلال، مشيراً إلى أن عملية القدس جاءت في سياق نهج الجبهة الطبيعي والحتمي لما يمارسه الاحتلال وقطعان مستوطنيه بشكل يومي تجاه أبناء شعبنا والتي كان آخرها إعدام الشهيد يوسف حسن رموني بدم بارد في مدينة القدس.

وأضاف الثوابتة خلال لقاء على فضائية الجزيرة مباشر أن الجبهة الشعبية تتبنى فكر المقاومة ضد العدو الصهيوني بكل مكان وبأي زمان، وأن الرفيقين الشهيدين غسان وعدي أبو الجمل والذين تربوا في مدارس الجبهة الشعبية هو أكبر نموذج في مقاومة هذا العدو الجبان وتلقينه درساً لن ينساه، وأن العملية التي نفذاها هي عملية بطولية حطمت نظرية الأمن الصهيونية من رأسها حتى أخمص قدميها، مطالباً بضرورة مواصلة هذه العمليات النوعية البطولية لردع و لجم المتطرفين الصهاينة.

وحول إدانة السلطة الفلسطينية لعملية القدس وصف الثوابتة هذا الموقف بالهابط وبالخطيئة السياسية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهو خذلان لتضحيات شعبنا العظيمة وكان المطلوب من السلطة أن تقول إن مقاومة أبناء شعبنا الفلسطيني للعدو الصهيوني هو حق طبيعي"، مطالباً القيادة الفلسطينية بأن تعود إلي مربع المقاومة وموقف الإجماع لأبناء شعبنا الفلسطيني الداعي لأن يدفع هذا المحتل الصهيوني الثمن، مؤكداً أن العملية استهدفت صهاينة بنوا هذا الوكر الإرهابي على أنقاض قرية دير ياسين الفلسطينية التي تعرضت لمجزرة قبل أكثر من ستين عاماً لمجزرة رهيبة راح ضحيتها معظم أهالي القرية من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأكد الرفيق الثوابتة أن الجبهة الشعبية هي احدي التنظيمات الفلسطينية المقاومة وهي دوماً تتبني نهج المقاومة والكفاح المسلح كأرقي أشكال النضال ولم تسقطه أو تتخلى عنه في أي يوم من الأيام منذ انطلاقتها قبل أكثر من 46 عاماً، وأنها لن تسقط هذا الخيار مادام العدو الصهيوني يحتل أرضنا الفلسطينية.

وحول مهاجمة شرطة الاحتلال لخيمة عزاء الشهيدين عدي وغسان أبوجمل في حي جبل المكبر بالقدس المحتلة ، قال الرفيق هاني " أن العدو الصهيوني اقتحم بيت العزاء أكثر من مرة واعتقل العديد من أقارب الشهيدين ، بالإضافة إلي أنه يريد أن يخلق حالة من الرعب والصدمة لدى جماهير شعبنا الصامد في القدس من خلال تصعيد إجراءاته القمعية في محاولة بائسة منه للسيطرة على الغضب الشعبي"، داعياً أبناء شعبنا بأن يتصدوا بكافة الوسائل لهذا العدو ، مشيراً أن هذه الإجراءات لن تنال من عزيمة وإرادة أبناء القدس بل ستزيدهم إصراراً للدفاع عنها وسيخرج لهم من كل شارع وزقاق فارس جديد يذيقهم الموت حتى يرحلوا عن أرضنا، كما أكد أن البوصلة الحقيقية تشير إلى القدس ولن يستطيع شعبنا الصمود في المواجهة إن لم يستعيد وحدته وهي الكفيلة بأن يحقق الانتصار على هذا العدو ويدحره عن أرضنا .