شاركت الجبهة الشعبية بالمحافظة الوسطى ظهر اليوم الأحد باليوم الوطني الذي نظمته الفصائل الوطنية والإسلامية أمام أحد المنازل المدمرة في مدخل النصيرات للمطالبة بكسر الحصار وإعادة الإعمار.
شارك بالفعالية عدد كبير من المواطنين وأصحاب المنازل المدمرة وأهالي الشهداء ولفيف من رفاق الجبهة الشعبية يتقدمهم قادة وكوادر الجبهة بالمحافظة حاملين العلم الفلسطيني ولافتات تطالب بإنهاء الإنقسام وإعمار القطاع
من جانبه قال مسئول اللجنة السياسية بالمحافظة الوسطى الرفيق بسام أبوسيف " إننـا اليوم نشارك القوى الوطنية جميعاً لنقول كفى استهتاراً بأبناء شعبنا في ظل ما يعانيه من أوضاع صعبة خاصة بعد العدوان الأخير الذي دمر الشجر والحجر"
وأضاف أن هذه الخطة هي بداية لدق جدران الخزان والمطالبة بضرورة إعمار قطاع غزة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة موحدة , كما وطالب طرفي الانقسام من فتح وحماس بضرورة وقف التراشق الاعلامي مؤكداً على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية .
وأشار أبو سيف إلى أن الفصائل توجه رسالة واضحة للجميع مفادها بأن هذه الخطوة مقدمة لتصعيد شعبي أكبر في الأيام القادمة لكسر حالة الجمود، ورفع الصوت عالياً .
وفي كمة باسم القوى الوطنية والإسلامية طالب الرفيق علي القطاوي الأمم المتحدة بضرورة إلغاء خطة سيري التي تشرعن الحصار وتطيل أمده.
من جهته دعا أحد أصحاب البيوت المدمرة الفصائل الوطنية والإسلامية إلى ضرورة الاستمرار بدعمهم وإسنادهم حتى إعادة إعمار منازلهم.


