مطالب الطلاب لم تنته، القطب ببيرزيت يصف انتهاء الأزمة بالانتصار لصوت العقل

وصف القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي في جامعة بيرزيت انتهاء الأزمة بين الحركة الطلابية وإدارة الجامع
حجم الخط
وصف القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي في جامعة بيرزيت انتهاء الأزمة بين الحركة الطلابية وإدارة الجامعة بالاستجابة لمطالب الطلاب العادلة بالانتصار المحقق لصوت العقل، متوجهاً بالشكر والتقدير لنقابة العاملين في جامعة بيرزيت على دورها الريادي في الوساطة بحل الأزمة، والذي يؤكد مدى حرص العاملين على المسيرة التعليمية داخل الجامعة. وأكد القطب على أن الأزمة التي مرت بها الجامعة ما هي إلا أزمة اقتصادية يمر بها عموم شعبنا المتواجد في فلسطين المحتلة، والتي يتحمل مسؤوليتها بالأساس الحكومة الفلسطينية ، التي تتخذ إجراءات ضريبية واقتصادية من شأنها خلق مشاكل اجتماعية بأبعاد اقتصادية، لافتاً أن هذه المشكلة في بيرزيت جزء من مجموعة مشاكل تعصف في المجتمع، مطالباً بتعديل سياسات الحكومة كي تخدم كل الشعب لا مجموعة أغنياء وأصحاب رؤوس الأموال فيه. وشدد القطب على أن مطالب الطلبة لن تنتهي عند هذا المفصل، بل ستستمر حتى خلق مجتمع جامعي ديمقراطي يخدم كل الطلبة، مشيراً أن شعار التعليم حق للجميع وليس مجرد شعار نردده بل هو مطلب فعلي نمارسه سيعمل جاهداً على تحقيقه ، من خلال النضال المتواصل ضد سياسات خصخصة مرافق الجامعة، وضد تفشي العمل البيروقراطي بالبنية التعليمية بالجامعة، ونقل الطالب من دوره الحالي الحيادي في رسم السياسات وتلقيها إلى دور الفاعل والمؤثر داخل هذا المحيط. واعتبر أن مسألة رفع مستوى التعليم داخل الجامعة مسألة مهمة تقع ضمن إطار جودة التعليم الجامعي والارتقاء فيه إلى العالمية، يستدعي من الإدارة عدم المساس بمكتسبات الطلبة، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للتعليم ، ويستدعي من الطلبة الحفاظ أيضاً على هذه المكتسبات وتوجيهها بالشكل الصحيح نحو أهدافها. وأشار إلى أن مسألة توطين التعليم وتوجيهه نحو أهدافه الوطنية هو من الضرورات الملحة في ظل وقوع شعبنا تحت ظلم الاحتلال ،فالمسألة الأساسية في التعليم هي مسألة التحرر من الاحتلال بأبعاده المادية والفكرية وكل هذا يأتي ضمن المطالب الأكاديمية التي لم تناقش كثيراً وأجلت الى مراحل لاحقة سوف يتم مناقشتها وعرضها على إدارة الجامعة خلال الفترة القادمة كرؤية طلابية في هذا الخصوص. وقال القطب في ختام بيانه مخاطباً الطلبة وأبناء شعبنا " أننا على وعي كامل بمدى دورنا كجزء من الحركة الطلابية في الحفاظ على الحياة الجامعية حياة متميزة تسمح للجميع بممارسة أفكارهم ونشاطاتهم وإخراج طاقات الإبداع في سبيل خلق فرد حرّ ومسئول اتجاه نفسه وبالتالي اتجاه المجتمع، وهذه العملية تبدأ من مكان وجودنا داخل الجامعة في الحفاظ على الحريات وتحقيق العدالة والمساواة للجميع".