عقدت القوى الديمقراطية بمحافظة خان يونس اجتماعاً ضم كل من الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب الفلسطيني، وحركة المبادرة الفلسطينية، وحزب "فدا" ذلك قناعة منها بضرورة ترجمة تقاليد ومفاهيم العمل المشترك في إطار سعيها الوطني لمواجهة الظروف والتحديات الراهنة التي تعصف بالواقع الفلسطيني على المستويات المختلفة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً فضلاً عن تفاقم المشكلات والأزمات التي تطال كافة مناحي الحياة، بما يستدعي التحرك الجاد الذي يستند لصيغة وطنية جامعة نقيضاً للانقسام وتجلياته ، ترسيخاً لفهم يقوم على الإحساس بالمسؤولية ومتطلباتها بما يشكل دعماً لصمود أبناء شعبنا الفلسطيني .
واعتبرت القوى أن النضال من أجل استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق هذا الهدف سيقودنا حتماً لمواجهة التحديات المحدقة بالواقع والقضية ليس ابتداءً بمعركة رفع الحصار وإعادة الإعمار وإجراءات الاونروا بعدم الوفاء بالتزاماتها وخدماتها وليس انتهاءً بأزمة الكهرباء والصحة والغاز وملف الوظيفة العمومية وتأخير الرواتب بعدما بات الجميع يدرك أنها أزمات مفتعلة مرتبطة بالتجاذب والاختلاف سياسية في جوهرها ،اقتصادية واجتماعية في مظهرها العام دون البحث الجدي عن إيجاد حلول لها ومعالجتها بما يخفف من معاناة الناس.
وأكدت هيئة تنسيق القوى الديمقراطية بالمحافظة أنها عاقدة العزم على الوصول لكل قطاعات شعبنا ودعوتها لأوسع تحرك شعبي ومؤسسي بغية مواجهة التحديات، وأن شعارها الأول والأخير فلسطين بوصلة طريقنا نحو استعادة وحدة شعبنا وتعزيز مقومات صموده
