الشعبية تستقبل وفداً شبابياً من تجمع الشخصيات المستقلة في مكتبها بغزة

حجم الخط

 

استقبل عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئول علاقاتها الخارجية الرفيق أسامة الحاج أحمد ومسئول جبهة العمل الطلابي التقدمية الرفيق أحمد الطناني "تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة "الذي يتكون من مجموعات شبابية من الخريجين وطلاب الجامعات وذلك في مكتب الجبهة الشعبية بمحافظة غزة.

من جانبه رحب الرفيق الحاج أحمد بالحضور معرباً عن سعادته بوجود جيل شاب واعي يقوم بواجباته الوطنية وأدواره الاجتماعية ويسعى من أجل حل المشاكل والأزمات التي يعاني منها أبناء شعبنا الفلسطيني.

بدوره أوضح عضو التجمع المهندس رامي أمان بأن الهدف من زيارتهم هو التواصل مع المسئولين والسعي لإيجاد حلول للأزمات التي باتت تؤرق المواطن كإغلاق المعابر وانقطاع التيار الكهربي وموضوع الرواتب والتي نجمت بأغلبها بشكل مباشر أوغير مباشر عن المناكفات السياسية والانقسام بين حركتي فتح وحماس .

كما أشار أمان إلى أنه لا يوجد من هو خائن أو جاسوس بين ابناء شعبنا مشدداً على ضرورة إعادة إحياء الثقة بين الفصائل والأحزاب حتى إنهاء الانقسام اليغيض الذي أصبح المواطن الفلسطيني ضحيته ويدفع ثمنه .

و تقدم الشباب بجملة من التساؤلات تمحور أبرزها حول دور الجبهة في إنهاء الصراع  بين فتح وحماس القائم على تحقيق مكاسب فئوية وحول عدد آخر من القضايا كموضوع الكهرباء والمعابر.

في ذات السياق أشار الحاج أحمد  إلى أنه لا يمكن للجبهة الشعبية وحدها دون ضغط شعبي حقيقي أن تتمكن من حل الصراع بين الفصيلين  وإلى أن كل الجهود التي تبذلها الجبهة لن تجني ثمارها إذا لم يكن هنالك مساندة ودعم حقيقي من الجماهير الفلسطينية .

وأكد على أنه رغم كل ما سبق لم تذّخر الجبهة جهداً ولم تتوانى ولو للحظة في حل مشكلات الناس وتحقيق احتياجاتهم المطلبية وأن ترسخ كل إمكانياتها من أجل دعمهم في الحصول على حياة كريمة .

واسترسل الحاج أحمد في الحديث قائلاً " لقد دأبت الجبهة على  مدار سنوات الانقسام العجاف بالعمل على إنهاء الانقسام ولكن للأسف في كل مرة يخرج أحد الطرفان بحجج وأعذار واهية تعطل من سير عملية المصالحة ويؤسفني القول بأن السبب في ذلك هو عدم وجود إرادة حقيقية عند أيٍ منهما لطي صفحة الانقسام وأن المصالح الفئوية كانت لديهما أكبر بكثير من المصلحة الوطنية".

كما تطرق إلى مساعي الجبهة الحثيثة من أجل حل أزمة الكهرباء موضحاً بأن الجبهة استعانت بمهنيين ومختصين من أجل كشف حقيقة هذه الأزمة وكانت النتيجة بالأرقام والإحصائيات والبيانات أنها أزمة سياسية ومفتعلة استخدمت فيها أجساد أطفالنا حطباً يحرق من أجل بقاء هيمنة وسيطرة هذا الفصيل أو ذاك .

وفي سياق منفصل أفاد الطناني بأن جبهة العمل الطلابي تعمل على وضع برنامج لخدمة شريحة الخريجين عبر عمل إحصائية بأسمائهم وتخصصاتهم ومن ثم إعادة تدريبهم وتأهيلهم والتعامل مع المؤسسات الصديقة والشركات ورجال الأعمال من أجل تحقيق فرص عمل لهم.

ولفت الطناني إلى أن جبهة العمل طالبت إدارة الجامعات بإعداد نظام البحث الاجتماعي ليتم توزيع المنح حسب الوضع الاقتصادي والاجتماعي للطلاب لمحاربة الفساد المالي داخل الجامعات ونظام الحصحصة.

كما حذر الطناني الشباب المتواجدين من الوقوع في مصيدة التطبيع التي يسعى الاحتلال لجر الطلاب إليها عبر ما سمي برنامج تأهيل القيادات الطلابية الذي يتم فيه جمع طلاب صهاينة مع طلاب فلسطينيون .

ووجه دعوة للمشاركة في أسبوع مقاطعة الأبارتهيد الذي تنظمه الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS)).

في نهاية زيارتهم ثمن الشباب دور الجبهة الشعبية في تعزيز أواصر الصلة معهم ومد يد العون إليهم عبر سماع مشكلاتهم وتقديم التوعية السياسية والوطنية لديهم.

 

 

IMG_1484

IMG_1493

IMG_1474

IMG_1469



IMG_1467

IMG_1459

IMG_1457