02 سبتمبر 2014
تحضرني المشاهد الرائعة لأهلنا في القطاع لحظة العدوان التي رآها العالم أجمع عبر وسائل الإعلام من مختلف مناطق قطاع غزة، والتي تؤكد بأن هذا الشعب عصي على الكسر وأنه صلب، من ينسى مشهد الطفلة الفلسطينية التي فقدت أبيها وعاهدته على الاستمرار في المقاومة، أو تلك السيدة المكلومة التي فقدت فلذة كبدها وهي تزغرد في عرس استشهاده.. أو ذلك الرجل الذي وقف على ركام منزله المدمر وبايع المقاومة وأكد أن كل هذا الألم فداءً لها، داعياً للاستمرار بالمقاومة والتمسك بالمطالب.. لقد لمسنا جميعاً خلال هذا العدوان الشامل ح
26 اغسطس 2014
