الاحتلال يفرض الاقامة الجبرية على المناضل راسم عبيدات ويمنعه من دخول الضفة

استدعت المخابرات الاسرائيلية اليوم الثلاثاء القائد المجتمعي والاهلي والكاتب الصحفي والمحلل السياسي ر
حجم الخط
استدعت المخابرات الاسرائيلية اليوم الثلاثاء القائد المجتمعي والاهلي والكاتب الصحفي والمحلل السياسي راسم عبيدات الى مقر المسكوبية في القدس وسلمته أمراً بمنع دخول الضفة الغربية لمدة سبعة شهور اعتباراً من 11/1/2012 ولغاية منتصف ليلة 9/7/2012. وجاء في أمر المنع الصادر عن آفي مزراحي قائد قوات ما يسمى بجيش الدفاع الاسرائيلي في يهودا والسامرة، بأنه حسب صلاحيته كقائد قوات الجيش الاسرائيلي في المنطقة وحسب بند الحالات الطارئة ومن ضمن القانون وحسب صلاحيات أمر بمنع الدخول منطقة مغلقة (يهودا والسامرة) والمقصود هنا الضفة الغربية البند 34 – 1967 وأمر الدخول رقم 5 لما يسمى بسكان(اسرائيل والخارج .(يهودا والسامرة سنة 1970،وحسب ادعائه وبعد اقتناعه بأنه يوجد شك ملموس وحفظاً على أمن الدولة، وهذا الأمر إجباري على حفاظ امن المنطقة وسلامة المواطنين،فأنا آمر بهذا منع راسم عناد احمد عبيدات حامل هوية رقم (080657489) من الدخول لمنطقة يهودا والسامرة، وعدم التواجد فيها، ما عدا ما هو في منطقة ملحوظة على الخريطة المرفقة بهذا الأمر، والمسلمة له للسير عليها، فقط بأمر مني أو امر من قبلي. هذا الأمر يلغي كل التصريحات التي أعطيت له في السابق إن كان شخصي أو جماعي يمنع من الدخول راسم عناد أحمد عبيدات لمنطقة يهودا والسامرة أو التواجد فيها،وهذا الأمر ساري المفعول من يوم التوقيع عليه وحتى يوم 9/7/2012 الساعة 23،59 ، والاعتراض على هذا الامر يمكن بتقديم الطلبات في هذا الشأن من قبل ضابط العلاقات العامة في مكتب قائد المنطقة الوسطى. وفي هذا السياق قال المناضل عبيدات "ان منعه من دخول الضفة الغربية وفرض الاقامة الجبرية عليه في منطقة القدس وتسليمه خريطة يتوجب عليه التنقل وفقها،يشكل خارقاً صارخاً وتعدياً فظاً على كل حق الانسان في التنقل والحركة التي كفلتها الاعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية للسكان الواقعين تحت الاحتلال،وبالذات المادة الرابعة من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. ورأى عبيدات في هذا الاجراء التعسفي والظالم بحقه يندرج في إطار السياسات الاسرائيلية الرامية الى احكام سيطرتها على المدينة المقدسة وتفريغها من قياداتها ونخبها الوطنية والسياسية والاهلية والمجتمعية والدينية والتربوية،وكذلك يقع في دائرة السياسة الاسرائيلية الرامية لطرد وتهجير المقدسيين قسراً عن مدينتهم،حيث أقدمت اسرائيل بكل صلف وعنجهية قبل أقل من اسبوعين على اقتحام مقر الصليب الاحمر بالقدس،ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والاعراف الدولية واختطفت النائب محمد طوطح ووزير شؤون القدس السابق المهندس خالد ابو عرفه،وكذلك اقدمت قبل يومين على اغلاق نادي اسلامي سلوان وجمعية سلوان الخيرية تحت حجج وذرائع صلتها وعلاقتها بقوى المقاومة الفلسطينية. و دعا عبيدات المؤسسات الدولية وبالذات الاتحاد الاوروبي والرباعية الدولية الى فرض عقوبات ملزمة على دولة الاحتلال من اجل لجمها وثنيها عن ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات خطيرة بحق السكان المقدسيين،وطالب الاتحاد الأوروبي باعتباره اكبر مستورد للسلع والبضائع الاسرائيلية لترجمة مواقفه النظرية والشعاراتية الى مواقف عملية وفرض عقوبات اقتصادية على اسرائيل. وختم عبيدات القول بأن هذا القرار التعسفي والظالم يمس بحقه في التنقل وكذلك مصدر رزقه حيث انه يعمل في ادارة برنامج التأهيل المهني في بيت ساحور التابع لجمعية الشبان المسيحية في القدس، داعياً كل المنظمات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية الى ادانة هذا القرار واعتباره مخالفة صريحة للقانون الدولي.