التيار الشعبي التونسي: جريمة نابلس تأكيد جديد على الطبيعة العنصرية البغيضة للكيان الصهيوني

حجم الخط

 

وصف التيار الشعبي التونسي قيام مجموعة إرهابية استيطانية بحرق الرضيع " علي سعد دوابشة" الذي يبلغ من العمر عاماً ونصف في دوما جنوب نابلس وإصابة عائلته بأنها تأكيد جديد على الطبيعة العنصرية البغيضة للكيان الصهيوني الذي يشكّل خطراً على الإنسانية وليس على الشعب الفلسطيني والأمة العربية فقط.

واعتبر التيار الشعبي خلال بيان صحفي باسم أمينه العام الرفيق محمد زهير حمدي أن هذه الجريمة هي استمرار لنهج الإرهاب المنظم من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وجدد التيار الشعبي في بيانه الدعوة للقوى الوطنية الفلسطينية للوحدة على قاعدة المقاومة الشعبية حتى التحرير الشامل كطريق وحيد لإنقاذ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإنسانية من خطر الكيان الإرهابي المسمى " إسرائيل".

كما دعا الجماهير العربية وفي طليعتها القوى التقدمية العربية وكل أحرار الإنسانية بالتحرك العاجل للتنديد بهذه الجريمة البشعة والعمل من أجل عزل الكيان الصهيوني عربياً من خلال إصدار قوانين لتجريم التعامل والتطبيع مه في كل الأقطار العربية مثلما طالب بذلك الشهيد محمد براهمي قبل اغتياله حيث قدم فصلاً دستورياً عرف حينها بالفصل 27 لتجريم التطبيع مع الكيان لولا خيانة الأغلبية الرجعية وتصويتها ضد الفصل حينها، وكذلك العمل على المستوى الدولي على اعتبار الحركة الصهيونية وما يُسمى " اسرائيل" جزء من الحركات الإرهابية التكفيرية في المنطقة ومقاومتها جزء من مقاومة الإرهاب العالمي الذي يهدد الإنسانية.