بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال أقيمت مساء يوم السبت سهرة رفاقية وهي باكورة انشطة الجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها الـ 48 بحضور قيادة الجبهة في الشمال والبداوي وحشد من الرفاق والرفيقات والاصدقاء وقدماء الجبهة في الشمال والمخيم، وأسر وعوائل شهداء الجبهة.
في بداية السهرة قرئت الفاتحة على أرواح الجبهة والثورة، ومن ثم القيت كلمة باسم لجان المرأة الشعبية الفلسطينية القتها الرفيقة نوال العلي ام ابراهيم، والتي قالت فيها يا غضب الضفة لا تهدأ اعلنها ثورو واغضب والتحم مع اهلك في غزة والقدس والاقصى وكل فلسطين لتكون جسر العودة فيا رفاق الحكيم وسعدات وابو علي مصطفى يا ابناء الجبهة الشعبية ارسموا معالم النصر بايديكم وسطروا ملاحم البطولة الغالية لتعيدوا المعادلة بان فلسطين لنا والعدو الصهيوني حتما الى زوال واكدت في كلمتها باننا سنستمر بالنضال والمقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن ارض فلسطين وفي ختام كلمتها وجهت التحية الى الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم الامين العام للجبهة الرفيق احمد سعدات.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال القاها عضو قيادتها الرفيق طارق موسى والذي قال فيها: ايتها الرفيقات، أيها الرفاق، عوائل شهدائنا العظام، لكم منّا سلام الثورة ، سلام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لكم سلام الشهادة و الشهداء نحن هنا اليوم في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، جبهة الحكيم و ابو علي و ابو ماهر و كنفاني و ودديع و جيفارا غزة ، جبهة الشهادة و الشهداء ، تلك الجبهة التي انتم من كان لكم قسطاً في تشكيل نضالها و مقاومتها منذ انطلاقتها عام ١٩٦٧.
جبهتنا جبهة الشهيد الاول الرفيق خالد ابوعيشة الذي استشهد عام ١٩٦٤ ، جبهتنا جبهة الشهيدة الاولى الرفيقة شادية ابو غزالة التي استشهدت عام ١٩٦٨، جبهتنا جبهة وراء العدو في كل مكان ، جبهتنا جبهة جيفار غزة ، جبهتنا جبهة الثأر لشهيدنا ابو علي مصطفى، جبهتنا جبهة النسر الحر القائد احمد سعدات.
ان انطلاقتنا هذا العام تتزامن مع انتفاضة شعبنا في الارض المحتلة ، هذه الانتفاضة التي يحملها الشباب و الشابات و الاطفال على اكتافهم كما يحملون ارواحهم رخيصة فداءً لفلسطين ، هم ملحُ الارض ، و جداول البيّارات ، و زيتون اشجارنا ، هم فخرنا و عزنا و شموخنا ، هم برتقال غسان كنفاني الحزين، هم فدائيو وديع حداد، هم ابطال جيفارا غزة.
هي انتفاضة الشباب ضد هذا الاحتلال الصهيوني الاحتلالي الاستيطاني الغاصب ، كما هي انتفاضة ضد اتفاقيات الذل و العار ، فهذه الانتفاضة تعبّر عن رفض الشباب و الشابات و الشعب الفلسطيني لاتفاقية اوسلو الخيانية التي اعترفت بالكيان الصهيوني ، ضد التنسيق الامني مع هذا العدو الذي يُسلم المقاومين و الفدائيين للعدو.
انطلقت جبهتنا عام ١٩٦٧ لتؤكد بان صراعنا مع الكيان الصهيوني هو صراع وجودي، فلا صلح و لا اعتراف و لا تفاوض مع هذا المسخ الصهيوني ، و مهما حاول اليمين الفلسطيني المتمثل بسلطة اوسلو تسويق ثقافة السلام و المصالحة مع هذا العدو ، فاننا في الجبهة الشعبية كما اغلبية شعبنا الفلسطيني في الوطن و الشتات سنظل متمسكين بفكرنا الثوري و بمقاومتنا التي لا نرى بديلاً عنها لتحرير الارض و عودة اللاجئين الى فلسطين ،كل فلسطين .وفي ختام السهرة قدمت عائلة الرفيق الشهيد حسن الصالح صورة تذكارية للشهيد لقيادة الجبهة وجهازها العسكري في الشمال ومن ثم وضع الرفيق فتحي ابو علي مسؤول اعلام الجبهة بالشمال الرفاق والرفيقات والحضور ببرنامج احتفالات الجبهة في الشمال مؤكدا على المشاركة الفعالة والمميزة في الانشطة لهذا العام وفي الختام قام الرفاق في قيادة الجبهة وبعض الكوادر بقطع قالب الكاتو وبعد ذلك احتفل الرفاق على وهج الاغاني الوطنية وأغاني الجبهة.
