مزهر: عام 2015 كان صعباً وضبابياً على الكل الفلسطيني وأدعو الحمدالله للحضور لغزة لبحث أزمة المعبر

حجم الخط

 


رأى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة جميل مزهر أن 2015  كان عاماً صعباً وضبابياً على الكل الفلسطيني بسبب تداعيات الانقسام الفلسطيني والذي تجلى من خلال إغلاق معبر رفح لفترات طويلة، بالإضافة إلى البطالة التي تجاوزت ال 50 % وأزمة الفقر والصحة والكثير من الأزمات المتفاقمة بشكل يومي.

وأضاف في حديثه لـ  دنيا الوطن "  في قطاع غزة المواطن أصبح طوال العام يدفع ثمن وفاتورة التجاذبات والمناكفات التي نتجت عن الانقسام الفلسطيني مما أثر بشكل كبير على الخدمات التي تقدم للمواطنين".

 

وأوضح أن معاناة المواطن الفلسطيني نتيجة الاحتلال أيضاً وليس فقط  الانقسام حيث يعاني الآلاف من الموطنين من التشرد بسبب تهدم منازلهم بفعل العدوان الأخير على القطاع عام 2014، ويعانون من كل ممارسات الاحتلال بشكل عام.

ونوه أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من حالة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني وأن المواطن هو المتضرر الوحيد والحقيقي من هذا الانقسام.

 

ووجه مزهر من خلال " دنيا الوطن " كلمة للشعب الفلسطيني بشكل عام ولأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص كان فحواها " إلى أبناء شعبنا في قطاع غزة، إن استمراركم في الصمت على الانقسام الفلسطيني وتداعياته أمر غير ممكن وغير معقول ".

 

وطالب الكل الفلسطيني وعلى رأسهم الفصائل الفلسطينية إعلاء الصوت في وجه الانقسام وفي وجه أصحاب المصالح التي تحاول تأبيد هذا الانقسام خدمة لمصالحها الخاصة أو المصالح الحزبية والفئوية على حد وصفه.

وطالبهم أيضاً بدعم استمرار الانتفاضة الفلسطينية من أجل ردع المخططات الصهيونية والوصول لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والتحرير والاستقلال، مؤكداً أن الانتفاضة خطوة مهمة على طريق الاستقلال.

وأشار أن الانتفاضة الآن بحاجة لصوغ رؤية واستراتيجية وطنية من كل الأطراف الفلسطينية لمواجهة هذه التحديات والاتفاق على تشكيل قيادة وطنية موحدة باعتبار أن الانتفاضة هي الطريق للخلاص من الاحتلال الصهيوني.

وأضاف خلال كلمته التي وجهها للشعب الفلسطيني " نقول لأبناء شعبنا نحن في الجبهة الشعبية معكم وفي المقدمة للدفاع عن مصالحكم وحقوقكم من أجل توفير الحياة الكريمة لكل مواطن فلسطيني باعتبار أن ذلك حق، نحن معكم في الطليعة في محاولة العمل من أجل تخفيف المعاناة والآلام والتطلعات".

أما عن توقعات مزهر لعام الـ 2016 فقال أن هناك جهد مضنِ ومستمر من أجل التخفيف عن المواطنين وأبناء الشعب الفلسطيني من خلال حل أزمة الكهرباء وهناك مؤشرات إيجابية لحلها خاصة بعد الاجتماع من رئيس سلطة الطاقة د.عمر كتانة عندما قدم لغزة قبل أيام ، فأصبح هناك بصيص أمل وفرصة حقيقية لحل هذه الأزمة.

أما عن المبادرة التي أطلقت ووافق عليها فصائل العمل الوطني والإسلامي فأوضح قائلاً "نحن لا ندخر جهداً وهناك مؤشرات إيجابية؛ فالحكومة رحبت بهذه المبادرة وشكلّت لجنة لدراسة هذه المبادرة ".

 

وأضاف " نحن من خلال دنيا الوطن ندعوها للحضور إلى قطاع غزة لبحث التفاصيل ومعالجة هذه الأزمة وأيضا نطالب حركة حماس للتعاطي الإيجابي مع الأمر حتى نكون أمام حلول جدية وجذرية للأزمة في عام 2016 ".