مزهر: المصالحة في ظل عودة المناكفات والاتهامات المتبادلة بعيدة المنال

اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن المصالحة في ظل عودة المناكفات وا
حجم الخط
اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن المصالحة في ظل عودة المناكفات والاتهامات المتبادلة بعيدة المنال، لافتاً أن من راهن من أبناء شعبنا على إنجاز المصالحة أصبح متشككاً بجدية وصدقية طرفي الانقسام . وأشار مزهر خلال مقابلة متلفزة أن طرفي الانقسام لايكترثا بمصالح شعبنا وما يتعرض له على صعيد الاستيطان والتهويد والتهديدات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وفي ظل معاناة أبناء شعبنا في غزة التي تزداد وتتفاقم فيها الأوضاع المعيشية جراء الحصار الخانق، ومن بينها مشكلة انقطاع التيار الكهربائي وأزمة الوقود المفتعلة. وقال مزهر: " صحيح أن اتفاق الدوحة حسم المسائل باتجاه تسمية الرئيس أبو مازن رئيساً للحكومة وتشكيل الحكومة، ولكن هذا الأمر يبدو أنه خلق حالة من الخلاف الداخلي في الأوساط الفلسطينية المختلفة". ولفت إلى أن الاتهامات لا زالت متبادلة بين طرفي وقطبي الصراع، معرباً عن اعتقاده بوجود تأثير وعوامل أخرى تؤخر تشكيل هذه الحكومة، وبوجود خلافات جوهرية وجدية في أوساط حركة حماس وغيرها من القوى. وأضاف مزهر: " كان من المفروض أن يعرض الرئيس أبو مازن في اجتماع الإطار القيادي يوم 18 من الشهر الجاري تشكيل الحكومة، ويبدو أن هذا الموعد جرى تأجيله، وهو يأتي في نطاق المماطلة والتسويف غير المفهوم، رغم أن تسمية الرئيس لرئاسة الحكومة أمر مخالف للقانون الأساسي وتشريعات عام 2003م. ودعا مزهر لضرورة عدم الخضوع لأي ضغوط خارجية أو ابتزاز مالي أو سياسي، وعدم الاستجابة لأصحاب المصالح في الطرفين، والذين يعملون على استمرار هذا الانقسام، مطالباً بخطوات عملية لانجاز المصالحة من خلال الافراج عن المعتقلين السياسيين وتطبيق ما جرى التوافق عليه في لجنتي الحريات والمصالحة المجتمعية وتوفير كل مقومات النجاح حتى نتجاوز جميعاً مرحلة الانقسام الكارثي.