أبرق المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للأخوة في قيادة لجان المقاومة الشعبية بخالص عزاءه لهم باستشهاد الأخ المناضل / زهير القيسي، وكل شهداء شعبنا، مؤكداً أن هذه الجريمة الصهيونية لن تزيدهم، إخوة الشهيد ورفاقه، ولن تزيد كل المناضلين الفلسطينيين، بل كل شعبنا إلا إصراراً على مواصلة درب الصمود والمقاومة الذي عمّده الشهيد بدمائه وروحه الطاهرة.
وأكد المكتب السياسي بأن شعبنا وقواه المقاومة، التي تقدم الشهيد، تلو الشهيد، وتقديم الأمين العام، والقائد تلو القائد، لن يقبل بأقل من الانتصار الناجز على عدونا الصهيوني، وتحرير فلسطيننا، كل فلسطيننا، لتعود كما كانت، وكما ستبقى أبد الدهر، لأهلها، فلسطين العربية التي قدم الشهداء أرواحهم على طريق تحريرها.