رعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجان الاصلاح والعشائر في محافظة الشمال صلح عشائري بين عائلتي ابو النصر وابو ليلى اثر حادث طرق مؤسف أودى بحياة الأستاذ الفاضل أحمد أبو النصر.
وكان الراحل عفا عن السائق قبل وفاته، وهو الأمر الذي استجابت له عائلة ابو النصر، وابنه بالصلح والعفو عن عائلة أبو ليلى.
وحضر الصلح كوادر من الجبهة الشعبية، ومشايخ عدد من العائلات الغزية، علاوة على آل أبو النصر، وأبو ليلى.
وأثنى أبو بسام الوحيدي كبير رجال العشائر في الشمال على أل ابو النصر لصفحهم وكرمهم العربي الاصيل.
بدوره، أكد أبو رمزي ابو شرخ في كلمة الجبهة ان شعبنا احوج ما يكون الى الصلح المجتمعي، مثمناً عظمة الصلح والسماحة الأخلاقية لآل أبو النصر، مطالباً الجميع بالاقتداء بهم.
وعن آل أبو النصر، قال الرفيق مروان أبو النصر أن عائلته عملت بما بدأ به فقيدهم من سماحة بحق الشاب الذي تسبب في الحادث، وترسيخاً للصلح المجتمعي ليكون آل أبو النصر قدموا مثلاً يحتذى.
وفي ختام الجلسة، شكر الحضور آل أبو ليلى، وأل أبو النصر، والعشائر وكل من ساهم بهذا الصلح، كما قدروا دور الرفاق في الجبهة الشعبية الذين تابعوا الحدث منذ البداية حتى اتمام الصلح.