على شرف الذكرى السابعة عشر لعملية الرد المزلزل " 17أكتوبر" اختتمت اللجنة الرياضية لمنظمة الشهيد محمد العايدي "المحافظة الوسطى"، بطولة كروية حملت اسم (شهداء مسيرات العودة الكبرى) تكريما وتخليداً لشهدائنا الأبطال.
حضر البطولة التي أقيمت على أرض ملعب المعمورة في مخيم المغازي قيادة وكودار الجبهة الشعبية في المحافظة الوسطي يتقدمهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق هاني خليل بالإضافة لعدد من ممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية ولفيف من الوجهاء ولجان الإصلاح ولجان الأندية الرياضية والتواصل الجماهيري.
شهدت المباريات منافسة قوية بين الفرق المشاركة للحصول على لقب البطولة، حيث شارك في الدوري كلاً من: فريق الشهيد محمد العايدي -فريق الشهيد رأفت النجار-فريق الشهيد محمد شقورة -فريق الشهيد بدر السيد -فريق الشهيد زكريا بشبش-فريق الشهيد أحمد أبو مساعد-فريق الشهيد نواف العاروقي-فريق الشهيد جمال مصلح، فريق الشهيد وصال الشيخ خليل-فريق الاستشهادي نائل أبو لبدة-وفريق الشهيد أحمد العديني.
وانتهت البطولة الكروية بتصدر فريق الشهيد الرفيق رأفت النجار وحصوله على المركز الأول، بينما حصل فريق الشهيد الرفيق محمد العايدي على المركز الثاني.
وفي كلمة له أكد عضو اللجنة العليا لمسيرات العودة الدكتور خليل شاهين أن الفلسطينيين عازمون على مواصلة المشاركة في الاعتصامات السلمية قرب الحدود الشرقية الفاصلة بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، انطلاقاً من حقهم المكفول دولياً في "التجمع السلمي".
مشيراً إلى أن إجراءات الاحتلال على حدود غزة تشير إلى "وجود مخطط صهيوني لوقف الحراك بأي ثمن، وقتل المشاركين وإرهابهم ولكن شعبنا عازم على الاستمرار حتى تحقيق مطالبه.
وفى كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحدث القائد الوطني الرفيق علي القطاوي (أبو صالح) عن عملية 17 أكتوبر النوعية وكيف تمكنت مجموعة من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (مجموعات الشهيد القائد وديع حداد)، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من اختراق الحصون وقلب الكيان الصهيوني، واقتحام فندق حياة ريجنسي في القدس المحتلة، واغتالت وزير السياحة العنصري رحبعام زئيفي، رداً على اغتيال العدو الصهيوني الأمين العام للجبهة الشهيد أبو علي مصطفى.
وكيف أثبتت الجبهة في هذه العملية أن يدها ويد الثورة طويلة وتستطيع الوصول لكبار القتلة والجنرالات والوزراء الصهاينة، وأثبتت المقاومة أن البطولة دائماً ممكنة في حال توفر الإرادة والكفاءة السياسية، وأن التواطؤ الداخلي مع التنسيق الأمني قد يضر أو يعطل في بعض الأحيان، لكن إرادة المقاومة الصلبة نافذة.
كما أعرب القطاوي عن جزيل شكره للحضور من كافة الفصائل، والذين جسدوا وحدة الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية البطولة تم تكريم عائلة الشهيد القائد الوطني الرفيق رأفت النجار، ومن ثم تكريم هداف البطولة محمد مهدي وأفضل حارس يونس الحصري ومن ثم تكريم الفرق الفائزة.
















