عوض الله: اتفاق أوسلو شكّل طعنة كبيرة في خاصرة المشروع الوطني

اياد عوض الله 2.jpg
حجم الخط

 

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إياد عوض الله أن اتفاق أوسلو شكّل طعنة كبيرة في خاصرة المشروع الوطني، داعياً القيادة التي وقعت على هذه الاتفاقيات بالاعتذار للشعب الفلسطيني، ومغادرة نهج أوسلو المدمر وشطب هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا. 
واعتبر عوض الله في تصريح صحفي أن هذا الاتفاق الكارثي كانت نتيجته كارثية على شعبنا والمشروع الوطني، وتسبب في أزمة بنيوية عميقة في النظام السياسي الفلسطيني، وساهم في تسميم العلاقات الوطنية، وفي تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وإلى المزيد من تغوّل الاحتلال على الأرض وخصوصاً زيادة وتيرة الاستيطان.
وقال عوض الله: " الأخطر من ذلك أنه جرى القفز على منظمة التحرير الفلسطينية كمؤسسة وطنية جامعة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وتم الغاء مواد هامة من ميثاقها، لصالح السلطة الفلسطينية ولنهج التنسيق الأمني الذي أصبح سمة عامة".
واستدرك عوض الله، مؤكداً أن التفرد والفساد في منظمة التحرير الفلسطينية أدى إلى اقدام القيادة المتنفذة على خطوة التوقيع على اتفاقية أوسلو بدون إجماع وطني وفي ظل رفض الشعب الفلسطيني وقوى حية لها.
واعتبر عوض الله أن إنجاز أهداف شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال، يكون عبر استمرار المقاومة وليس عبر التسوية وسياسة الاستسلام.
ودعا عوض الله لضرورة إنجاز المصالحة وفق أسس وطنية تقوم على أساس القطع مع أوسلو وإفرازاتها وبناء استراتيجية نضالية جامعة كمهمة نضالية لشعبنا، معتبراً أن تحرير منظمة التحرير من سياسة الاختطاف والهيمنة والتفرد، وإعادة بنائها ديمقراطياً بمشاركة الجميع، وانتخاب هيئات شرعية تمثل شعبنا في الوطن والشتات من خلال مجلس وطني توحيدي جديد هي ضرورة وطنية ملحة
13/9/2019