الحزب الشيوعي البرتغالي يستنكر بيان إدارة " ترامب" بشأن المستوطنات ويدين العدوان الإسرائيلي على غزة

الحزب الشيوعي البرتغالي.png
حجم الخط

دائرة الإعلام المركزي - البرتغال

 

استنكر الحزب الشيوعي البرتغالي وأدان بشدة بيان وزير الخارجية الأمريكي والذي شرع استعمار " إسرائيل" بشكل غير قانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأضاف الحزب الشيوعي البرتغالي في بيان صحفي أن هذا الإعلان يحدث بعد أيام قليلة من قصف إسرائيلي إجرامي آخر لقطاع غزة، أسفر عن استشهاد 34 فلسطينياً وإصابة أكثر من مائة، معتبراً بيان وزير الخارجية الأمريكي بخصوص المستوطنات يُمثل استهتاراً بالشعب الفلسطيني وتضحياته، وإهانة للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

 

واعتبر الحزب أن الموقف الذي اتخذه وزير الخارجية الأمريكية، يأتي في سياق الدعم المستمر لسياسة "  إسرائيل" العدوانية، وكجزء من الممارسات الاستفزازية  التي تقوم بها إدارة ترامب مثل الاعتراف بالقدس عاصمة " لإسرائيل" أو خفض التمويل المقدم للاونروا التي يعتمد عليها آلاف اللاجئين الفلسطينيين.

وأضاف الحزب أن " إسرائيل" ما زالت تمارس سياسة ممنهجة من تكريس الاحتلال واستعمار الأراضي الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه فإنها تقمع بوحشية المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني، وتقتل وتعتقل المواطنين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والقيادات البارزة والنواب والمنتخبين، كما حدث مؤخراً ومرة أخرى مع النائب خالدة جرار.

 

وأكد الحزب أن " إسرائيل" تسجن أهالي قطاع غزة تحت حصار وحشي وإجرامي مستمر منذ أكثر من 12 عاماً، وتقمع بشكل عشوائي الاحتجاجات المشروعة والسلمية في مسيرات العودة الكبرى، وفي الوقت نفسه تواصل الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال القيام بأعمال استفزازية في المنطقة العربية تهدد السلام والسيادة والسلامة الإقليمية للدول مثل سوريا أو لبنان.

 

 

وحث الحزب الشيوعي الحكومة البرتغالية على وقف الاتفاقات العسكرية والأمنية مع دولة " إسرائيل" استجابة للقوانين البرتغالية والقانون الدولي الذي يؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، وأهمية الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولة مستقلة قابلة للحياة وحرة وذات سيادة عاصمتها القدس، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

وأعرب الحزب الشيوعي في ختام بيانه عن تضامنه الدائم مع القضية الوطنية للشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته، داعياً إلى تحشيد التضامن الفاعل في البرتغال مع نضال هذا الشعب وإدانة الجرائم الإسرائيلية، وضرورة المشاركة في فعاليات التضامن مع فلسطين التي ستنظم في البرتغال في إطار اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر القادم.