مظاهرات عمالية وطلابية حاشدة في الهند لإسقاط " التعديلات  على قانون الجنسية"

الهند الحركة العمالية.jpeg
حجم الخط

 

 

نظّمت الحركة العمالية والطلابيّة وقوى اليسار في الهند مظاهرات حاشدة الخميس لإسقاط ما يُسمى " التعديلات على قانون الجنسية " الذي يستهدف الفقراء والمسلمين في إقليمي جامو وكشمير بشكل خاص ويتنافي مع مبادئ الدستور الهندي والحقوق الأساسيّة للمواطنين في أكبر ديموقراطية في العالم كما توصف.

ودعت الجماهير التي احتشدت في الميادين والشوارع إلى التصدي للسياسات العنصرية اليمينية التي ينفذها حزب " بهاراتيا جاناتا " الفاشي والحاكم في الهند والذي يحاول فرض هيمنة عرقية، ويعتمد على الطبقات والطغمة المالية الحاكمة في بلاد يُقدر عدد الفقراء فيها بنحو 800 مليون فقير.

وقد شاركت كل فئات الشعب في هذه المظاهرات الشعبية من مختلف الديانات والقوميات العرقية والفكرية والسياسية وهو ما يبشر بنهوض شعبي جديد ذو ملامح يسارية علمانية ، و" بداية سقوط الفاشية في البلاد " كما تتوقع الكاتبة والمناضلة اليسارية اراندوتي روي ..

الجدير ذكره أن العلاقات الرّسمية بين ( الهند والولايات المتحدة والكيان الصهيوني ) أصبحت قوية وغير مسبوقة بعد اعتلاء " حزب الشعب الهندي " سُدة الحكم في البلاد في العام 1999 ولا يزال هو الأقوى يليه " الحزب القومي الهندي " الذي قاد معركة استقلال الهند عن بريطانيا ولا يزال يحظى بشعبية واسعة في البلاد

ومن المتوقع أن تتصاعد الاحتجاجات الشعبية في الفترة المقبلة سيما بعد تجاهل السلطات لمطالب الحركة الاحتجاجية والشروع في قمع الاعتصامات والمظاهرات ومحاولة تفريقها بالقوة وشن حملة اعتقالات على نطاق واسع.

وستشهد البلاد مظاهرات مليونية يوم 28 ديسمبر الجاري تحت شعار : انقذوا الدستور ..انقذوا الهند".