مزهر: سجلنا قائمتنا "نبض الشعب" ونعاهد شعبنا بمواصلة الكفاح والدفاع عن همومه

مزهر انتخابات.jpeg
حجم الخط

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين جميل مزهر اليوم الثلاثاء، إن الجبهة سجّلت قائمتها تحت اسم "نبض الشعب" تعبيراً عن آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني من أجل العودة والاستقلال وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، مشيراً إلى أن القائد والأسير والأمين العام للشعبية أحمد سعدات سيكون على رأس القائمة.

وأضاف مزهر في مؤتمر صحفي بعد تسجيل الجبهة قائمتها في مقر لجنة الانتخابات المركزية، أنّ هذه القائمة تحتوي على العديد من الكفاءات المتنوعة من الشباب والمرأة والأسرى لتغطي كافة مناحي الحياة بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتابع "نحن في هذا اليوم الذي نسجل فيه قائمة الشعبية نعاهد الشعب الفلسطيني بأن نكون على العهد ونواصل الكفاح والنضال والدفاع عن هموم الشعب الفلسطيني واحتياجات المواطنين وهذا عهد قائمة نبض الشعب لكلّ أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة".

وأكد مزهر على أنّ الانتخابات تشكّل فرصةً مهمة من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتغيير النظام السياسي الفلسطيني، والانحياز المطلق للفئات المهمشة من الفقراء والشباب، الذين يتوقون للحرية والمستقبل الأفضل، معرباً عن أمله بأن تُستكمل هذه العملية بإجراء الانتخابات الرئاسية والمجلس الوطني الذي يمثل كلّ الفلسطينيين في الداخل والشتات خاصة أن هناك أكثر من 7 ملايين فلسطيني مهمشين في الشتات.

وأشار مزهر إلى أنّ الجبهة تتطلع لاستكمال العملية الانتخابية بمراحلها الثلاث وصولاً لإعادة بناء النظام السياسي على أسس من الشراكة الوطنية والوحدة الوطنية وأسس البرنامج الوطني الذي يستند للثوابت الفلسطينية وللمقاومة كخيار ثابت في مواجهة المحتل الصهيوني.

ولفت إلى أنّ القائمة تتضمن عدداً من الأسرى منهم مناضلين مثل الرفيق عاهد أبو غلمة ووليد حناكشة وغيرهم من الأسرى الأبطال، مشدداً على أنّ الوفاء للأسرى أن يكونوا جزءاً من النضال الفلسطيني والمؤسسة الفلسطينية التي تؤسّس وتشرع القوانين، كما أنّ وجودهم يشكل نقلةً نوعية لقائمة الشعبية التي ستدافع عن القضايا الوطنية.

وقال مزهر إن المرأة تمثل جزءاً مهماً وأصيلاً من القائمة ومن المجتمع ككل، وكان لها دور وشكل بارز في قائمة الجبهة.

وأردف "القائمة تتضمن عدداً مهماً من ما تقل أعمارهم عن 40 عاماً إدراكاً منا بدور الشباب في عملية التغيير وبناء النضال الفلسطيني".

وحول المضايقات التي يتعرض لها المواطنون في الضفة المحتلة لاسيما التابعون للشعبية، أكد مزهر على أنّ الاحتلال دوماً سيبقى وسيواصل عمليات المواصلة والملاحقة، موضحاً "الكثير من رفاقنا المناضلين في الضفة يتعرضون للاعتقالات بشكل يومي وقد يتعرض هؤلاء المناضلون الذين سينضوون تحت هذه القائمة للاعتقال والملاحقة من قبل الاحتلال".

وشدد مزهر على ضرورة الوصول إلى تغيير النظام السياسي الفلسطيني باعتباره معركة ضد العدو الصهيوني وصولاً للعودة وتحرير فلسطين.