نظمت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - اللجنة الثقافية" في شمال قطاع غزة حفلاً وطنياً جامعاً، احياءً لذكرى استشهاد الأديب المقاوم القائد غسان كنفاني والذي غادرنا قبل 49 عاماً سنة 1972 بعد مسيرة نضالية حافلة بتفجير صهيوني جبان لمركبته أمام منزله في بيروت.
وشارك الحفل لفيف من أعضاء وكوادر وقيادة الجبهة الشعبية وشخصيات وطنية وأدباء وكتاب ومثقفين وأكاديميين وممن عايشوه في ذلك الحين.
وتخلل الحفل فقرات عدة منها أغاني من التراث الفلسطيني وعرض دبكة وكلمات أبرزها كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي أكدت على الحفاظ على سيرة ومسيرة الشهيد القائد عضو مكتبها السياسي الأديب غسان كنفاني من خلال المضي قدماً على دربه ودرب الشهداء والمناضلين.
وقالت الجبهة الشعبية في كلمة ألقاها عضو اللجنة المركزية العامة فيها الرفيق هاني خليل أن غسان الذي كتب بدمه لفلسطين سطر أروع الملاحم البطولية بأعماله وكان نبراسا ومنارة وبوصلة لا ولم تخطئ الاتجاه.
وأضاف خليل، "في هذه الذكرى التي نعتز ونفتخر فيها من الواجب علينا أن نجدد التأكيد على ضرورة التمسك بخيار المقاومة الخيار الذي آمن به غسان والشهداء والأسرى وكافة مناضلي شعبنا ويعد الأمثل والوحيد لتحقيق أهدافنا كاملة بالعودة إلى فلسطين".
وأكد الدكتور محمد فؤاد السلطان نائب رئيس جامعة غزة سابقاً وصاحب رسالة دكتوراة في أدب غسان في كلمة له أن غسان كنفاني كان ولا زال نموذجاً فريداً من نوعه يحتذى به ومدرسة وطنية راسخة في أذهان الكل الفلسطيني علينا أن نحتفظ فيها ونعمل بوصاياها.
وتطرق الدكتور السلطان خلال حديثه إلى أدب غسان ورواياته وأعماله المحفورة في الذاكرة الفلسطينية، مؤكدا أنه لولا لم يكن يتعامل الاحتلال مع أدب وأعمال غسان أنها أخطر من الدبابات والطائرات لما اغتاله ولهذا أقدم الاحتلال على فعلته ولكنه لم يفلح في تحقيق أهدافه وأكبر دليل أن غسان باق حتى يومنا هذا في أذهان الكل الفلسطيني.
وكرّمت الجبهة في نهاية الحفل عدداً من الخريجين والحاصلين على الدرجات العلمية العليا احتفاءً بهم وتأكيداً على أهمية التفوق والتقدم في العملية التعليمية وتسخير ذلك في خدمة الوطن كما فعل الأديب كنفاني.















