هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ممثلة بالرفيق الأمين العام أحمد سعدات، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة فرع السجون وجميع كوادر وكادرات الجبهة في السجون الرفيقين الأسيرين رأفت وناظم العسعوس بتنسمهما عبير الحرية بعد قضائهما 20 عاماً في سجون الاحتلال.
وأشادت الجبهة في السجون بالرفيقين العسعوس، مؤكدة أنهما كانا من أبرز الرفاق المشهود لهما داخل السجون بالإقدامية والإنسانية والثقافة العالية، ومشاركتهما بحماسة وإصرار في المعارك النضالية التي خاضتها الحركة الأسيرة ضد السجان الصهيوني، خاصة في دعم الإضرابات الفردية والجماعية، ومشاركتهما في الاضراب الجماعي الذي خاضه رفاق الجبهة الشعبية في السجون من أجل كسر عزل الرفيق الأمين العام أحمد سعدات.
وأضافت منظمة الجبهة بالسجون بأن الرفيقين الأسيرين تعرضا كغيرهما داخل قلاع الأسر، إلى سياسة التنكيل والقمع والتنقلات المتكررة والمنع من الزيارة للعائلة، حيث فقد الرفيق ناظم والدته ووالده وشقيقه المقاوم الجريح ماهر العسعوس.
كما امتلكا تجربة اعتقالية مميزة تُرجمت إلى أعمال ثقافية وأدبية، واهتمام الرفيقين بالمشاركة في الحلقات والجلسات الثقافية واهتمامهما بغرس القيم الوطنية ومختلف القضايا للرفاق الاشبال، ولخص الرفيق رأفت العسوس تجربة اعتقاله من خلال كتاب بعنوان "رحلة في متاهات الأسر".
إن الجبهة الشعبية في السجون وهي تجدد تهنئتها للرفيقين العسعوس وعموم عائلته وإلى رفاقنا في بلدة بورين في نابلس، فإنها تجدد العهد والوفاء لهما ولشهداء الحركة الأسيرة بمواصلة النضال داخل السجون، معُربة عن ثقتها بأن شمس الحرية آتية لا محالة، بقوة وعزيمة شعبنا ومقاوميه الأبطال.
منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في سجون الاحتلال
23-12-2022
