الشعبية في خان يونس تهنئ حركة فتح في ذكرى انطلاقتها الـ58

حجم الخط

زار وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مقر حركة (فتح) إقليم خان يونس للتهنئة بمناسبة ذكرى الانطلاقة الـ58.

وترأس الوفد الزائر قيادة الجبهة في المحافظة ممثلة بعضو اللجنة المركزية العامة ومسؤول المحافظة الرفيق إبراهيم السيقلي "أبو صالح"، ولفيف من أعضاء اللجنة المركزية.

وقدّم وفد الجبهة التهاني باسم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات "أبو غسان"، ونائبه الرفيق جميل مزهر "أبو وديع"، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لقيادة وأعضاء وكوادر حركة فتح في إقليم خان يونس بمناسبة ذكرى الانطلاقة.

وأوضح الوفد الزائر أنّ "شعبنا الفلسطيني أحوج في هذه الأوقات للتلاحم والوحدة الوطنية، وأنّ الجبهة تعول على حركة فتح بإرثها التاريخي ووجودها الحاضر كونها لديها قاعدة جماهيرية كبيرة، وفي هذا الجانب يقع على عاتقها إعادة قراءة وحدة شعبنا".

وأضافت الجبهة، إنّها "تختلف مع حركة فتح وتختلف مع أبو عمار لكن لا تختلف عليهم، ونحن كفصائل منظمة التحرير يجب أن تنعكس علاقاتنا مع بعضنا، ونحن بحاجة لوحدة لنكون يدًا بيد في وجه الاحتلال وأعوانه، كوننا نتفق على طريق المقاومة والدفاع عن أرضنا".

وفي ختام الكلمة، أكّد وفد الجبهة أنّ "شعبنا بحاجة إلى الوحدة في وجه المحتل الذي جاء من أنحاء مختلفة من بقاع الأرض، ونحن شركاء في المشروع الوطني ومواجهة الاحتلال الصهيوني، وهذه الزيارة تؤكّد على وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية".

من جانبها، رحّبت حركة فتح بوفد الجبهة الزائر، متمنيةً استمرار مثل هذه الزيارات، وأكدت الحركة أنّ "صوت واحد لا يمكن أن يعمل على حل موضوع أو قضية معينة لكن التحام الأصوات والوقوف جنبًا إلى جنب مع كافة الفصائل الفلسطينية يمكن بذلك أن يصل صوتنا سويًا لصناع القرار".

وقالت الحركة، إنها "يئست من هذه الحالة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والحالة التي تمر بها المنطقة بشكلٍ عام من عدوان وحصار واحتلال".

وفي ختام الزيارة، قدّم وفد الجبهة درع التهنئة للأخوة في حركة فتح بمناسبة الذكرى الـ58 للانطلاقة، متمنيًا أن يأتي العام القادم وفلسطين محررة من الاحتلال ودولتنا الفلسطينية مقامة على كافة التراب الوطني من البحر إلى النهر.

 

1.jpg
2.jpg