الجبهة الشعبية تلتقي الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في تونس

حجم الخط

"نائب الأمين العام للجبهة يعلن أن الجبهة قدمت مبادرة لتوحيد قوى اليسار التونسي"

ضمن لقاءاته المستمرة في تونس التقى الوفد القيادي الجبهاوي برئاسة نائب الأمين العام الرفيق جميل مزهر، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد "وطد" زياد الأخضر. 

وبحث الطرفان آخر المستجدات السياسية والعربية والدولية الراهنة، وخصوصاً حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة.

وعَبّر نائب الأمين العام الرفيق جميل مزهر في مستهل لقاءه عن سعادته الغامرة بهذا اللقاء المهم، الذي يجمع الجبهة الشعبية بحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، مشيداً بحفاوة الاستقبال.

واستعرض مزهر خلال مداخلته كافة الجوانب المتعلقة بملحمة طوفان الأقصى، والأوضاع الميدانية الراهنة في القطاع، حيث حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، والصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني، والمقاومة الباسلة التي تخوض معارك ضارية مع قوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة، وتوقعه في كمائن الموت، وتكبده الخسائر الكبيرة. 

وأضاف أن العدو الصهيوني وعلى مدار ثمانية شهور لم يتمكن من تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة، واستنفذ كل محاولاته، وفشلت كل مخططاته المشبوهة من تهجير ووصاية وخلق كيانات محلية، والتي تحطمت على صخرة صمود شعبنا ومقاومته الصلبة. 

كما تطرق نائب الأمين العام إلى التحوّلات الهامة على صعيد الرأي العام الدولي انتصاراً للقضية الفلسطينية، وسقوط الرواية الصهيونية وانكشاف كذبها وجرائمها أمام العالم، واصفاً أن انتفاضة طلاب الجامعات خاصة في أمريكا وانتقالها إلى جامعات غربية وأوروبية ودولية وعربية شَكلّ أهم حدث على صعيد الانتصار للقضية الفلسطينية. 

وأشاد مزهر في مداخلته بالشعب التونسي ودعمه اللامحدود للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مقدماً التضحيات والغالي والنفيس من أجل القضية.

وأفاد أن الجبهة وخلال زيارتها المهمة إلى تونس قَدمّت مبادرة باسمها لتوحيد قوى الأحزاب اليسارية في تونس، وسنعمل على مناقشتها مع جميع الأحزاب اليسارية التونسية بما يعزز حضورها في تونس، ويساهم في خدمة قضايا أمتنا العربية وخاصة القضية الفلسطينية.

من جهته، رحب الرفيق  الأخضر الأمين العام لود بالوفد الجبهاوي القيادي الضيف، مستعرضاً العلاقات التاريخية التي تربط الحزب مع الجبهة، مشيراً أن الحزب هو امتداد للجبهة. 

كما تحدث عن فلسطين، وأنها القضية الماثلة في وجدان الشعب التونسي، مؤكداً أن تونس بشعبها وأحزابها مع فلسطين، وأن حزبهم يقف إلى جانب الجبهة الشعبية ويفتخر ببطولاتها، وببطولات جناحها العسكري كتائب الشهيد أبو علي مصطفى .

وأشار الرفيق الأخضر إلى الدور الذي يقوم به الحزب على صعيد تجريم التطبيع ومواجهة مخططات الصهاينة في تونس، مؤكداً على ضرورة تصعيد الحراك الجماهيري العربي للتصدي للكيان الصهيوني وكيل الامبريالية في المنطقة. 

وختم مداخلته المهمة، بالتأكيد على أن الكيان الصهيوني زائل لا محالة، وأن الشعب الفلسطيني سينتصر.

 



GPleI.jpeg
BxjR6.jpeg
q7uSn.jpeg