د.الطاهر : علينا الخروج من مستنقع الوهم بأوسلو والمفاوضات مع العدو وتكريس نهجها



الشعبية في مخيم خان الشيح تحيي الذكرى السنوية الأولى لشهداء الخامس من حزيران على جبهة الجولان .
حجم الخط
الشعبية في مخيم خان الشيح تحيي الذكرى السنوية الأولى لشهداء الخامس من حزيران على جبهة الجولان . قال الرفيق ماهر الطاهر أن الخروج من مستنقع الوهم بأوسلو والمفاوضات ونهجها مع العدو الصهيوني، مع ضرورة معالجة أوضاعنا السياسية الفلسطينية بإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية وبرفض مبدأ المحاصصة بين فتح وحماس هو السبيل الوحيد أمام الشعب الفلسطيني وقيادته للخروج من الأزمة الوطنية الراهنة وصون عهد الشهداء وتضحياتهم وتضحيات أسرانا البواسل من اجل الحرية والكرامة. وبدأ الرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسؤول فرعها في الخارج كلمته في المهرجان الوطني لتأبين شهداء هبة حزيران على جبهة الجولان المحتل في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهم بالتحية لأهالي الشهداء والجرحى وأبناء مخيم خان الشيح مسلطاً الضوء على معنى المخيم ودور المخيمات في الكفاح الوطني الفلسطيني والنضال ضد العدو الصهيوني ، مؤكداً أن عطاءات وتضحيات المخيمات الفلسطينية كانت وستبقى مستمرة حتى تحرير كل فلسطين , وعودة الحقوق لأصحابها الحقيقيين وفي مقدمتها حق العودة لأبناء المخيمات لديارهم وممتلكاتهم وقراهم ، وقد خص الرفيق ماهر بكلمته أهالي وأبناء مخيم خان الشيح على دورهم الوطني المميز وتضحياتهم خاصة في مواجهات العام الماضي والتي قدم بها المخيم 7 من أبناءه ومئات الجرحى . وفي ختام كلمته اشاد بانتصار أسرانا البواسل في المعتقلات الصهيونية ونضالاتهم موجهاً التحية لهم وعلى رأسهم الأسير البطل الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وموجهاً تحية إجلال وإكبار لعطاءات شعبنا الفلسطيني ، وخص منهم الجرحى مؤكداً لهم أن مكاتبنا مفتوحة دوماً لهم لسماع مطالبهم ، والتعاون معهم من أجل تلبيتها من قبل المؤسسات المعنية في المنظمة. وكانت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم خان الشيح قد احيت يوم الخميس الماضي الذكرى الرابعة والستون للنكبة ، والذكرى السنوية الأولى لشهداء ذكرى النكبة والنكسة في مهرجان جماهيري تحت عنوان "العهد والوفاء للشهداء" ، وذلك بحضور د.ماهر الطاهر مسؤول قيادة الجبهة في خارج الوطن المحتل ، وعضوي اللجنة المركزية العامة للجبهة الأسير المحرر أحمد أبو السعود ، ووديع أبو هاني , وقد شارك المئات من أبناء مخيم خان الشيح ، وعائلات الشهداء و جرحى مواجهات الجولان في العام الماضي ، إضافة إلى حضور ممثلي القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية ، والرفاق الشيوعيون في منظمة زاكية . وقد افتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء و بكلمة ترحيب من الرفيق أبو رتا مسؤول منظمة الجبهة الشعبية في مخيم خان الشيح ، والذي رحب بالجمهور وعلى رأسهم عائلات الشهداء والجرحى وممثلي الفصائل والرفاق أعضاء قيادة الجبهة متحدثا عن معاني الشهادة والذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أبطال الزحف على طريق الوطن . بعد ذلك ألقى عم الرفيق الشهيد أحمد محمود سعيد الذي استشهد في مواجهات الخامس من حزيران من العام الماضي كلمة أسر و عائلات الشهداء في المخيم والتي قال فيها " باسم جميع أسر الشهداء في هذا المخيم وكل المخيمات الذين كحلوا بدمائهم وأجسادهم عيون فلسطين الحبيبة نقدم لكم تهانينا باستشهادهم من أجل وطننا الغالي" . مؤكدا على أنهم استشهدوا وهم مؤمنين بعدالة قضيتهم متسلحين بعشقهم لفلسطين مسقطين بذلك ما راهن عليه قادة العدو بأن الكبار سيموتون والصغار سينسون فقد رحل الكبار ولكنهم سلموا شعلة النضال والكفاح للأجيال اللاحقة عبر ما قدمه هذا المخيم وكل المخيمات من ثلة من خيرة شبابنا فداءً لفلسطين في مسيرات العودة في ذكرى النكبة والنكسة . وأشار أن هذا العطاء يعكس أن شعبنا مصمم على الاستمرار في المقاومة مهما بلغت الصعوبات والتضحيات , في سبيل تحرير فلسطين , هذا الشعب الذي كان مدرسةً بالشجاعة يستحق أن ترتقي لمستوى عطاءاته قيادة تلبي أهدافه وتطلعاته بتحقيق الوحدة الوطنية ووأد الانقسام موجهين التحية لأسرانا البواسل مطالب بأن تكون قضيتهم على رأس الأولويات الوطنية شاكرين باسمهم وباسم أهالي المخيم والجبهة كل من ساهم بإنجاح المهرجان . وعن الجرحى في مواجهات ذكرى النكسة والنكبة قال الجريح رامي حسام أن ما حصل بذكرى النكبة والنكسة العام الماضي كان ملحمة وطنية بامتياز قدمت فيها جماهير شعبنا من كل المخيمات بكل كرم وكبرياء نخبة من خيرة شباننا ممن استشهدوا ولهم الرحمة والخلود , وممن جرحوا وكان لهم النسيان من قبل المؤسسات المعنية في منظمة التحرير الفلسطينية متحدثاً عن عدم قيام مؤسسات منظمة التحرير بمسؤولياتها اتجاه الجرحى ومعاناتهم . وموجهاً النداء باسم جماهير شعبنا الى جميع القوى المعنية في الساحة الفلسطينية وعلى رأسها دائرة أسر الشهداء والجرحى في المنظمة لحل قضية الحرجى باعتمادهم من أجل المعالجة , فقد طالت هذه القضية وأصبح عمرها سنة. وقد تخلل المهرجان فقرة فنية للفنان الفلسطيني الملتزم يوسف عبده ، والتي تفاعل معها الجمهور. وفي ختام المهرجان عرض الفيلم الوثائقي " رجال تحت الشمس " يستعرض شهداء المخيم الذين سقطوا في الخامس من حزيران من العام الماضي على جبهة الجولان السوري المحتل ، وهو من إنتاج منظمة الجبهة الشعبية في مخيم خان الشيح ، والذي لاقى استحسان الجمهور والتصفيق الحار على هذا العمل الفني المميز والتخليدي للشهداء والجرحى . والتقى الرفيق الدكتور ماهر الجرحى على هامش المهرجان واستمع الى معاناتهم وتقصير منظمة التحرير عن القيام بواجبها اتجاههم . ويجدر الاشارة الى ان الجبهة الشعبية قدمت في العام الماضي خمس من رفاقها الابطال في مواجهة الخامس من حزيران على جبهة الجولان وعشرات الجرحى : 1- علاء وحش . مخيم خان الشيح استشهد في مجدل شمس 2- أحمد محمود سعيد . مخيم خان الشيح استشهد في مجدل شمس 3- فادي نهار . مخيم خان الشيح استشهد في الحميدية ــ القنيطرة المدمرة 4- عزت مسودة . دمشق , المليحة (علماً أن الرفيق كان مبعد عن فلسطين وهو من القدس ) استشهد في الحميدية ــ القنيطرة المدمرة . 5- مجدي زيدان . من مدينة حلب مخيم النيرب استشهد في الحميدية ــ القنيطرة المدمرة .