قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبو ماهر غنومي أن كل من يقاتل "إسرائيل" يقف مع حقنا ويدعم صمودنا لأن فلسطين هي وطننا وقضيتنا ووجود شعبها هو العامل الحاسم في نهاية هذا الكيان المجرم، في وقفة التضامن مع الأسرى والتي أقيمت في مخيم البداوي بمناسبة أسبوع التضامن مع الأسير الفلسطيني بدعوة من الجبهة الشعبية ومنظمة الشبيبة الفلسطينية وحضور فصائل المقاومة الفلسطينية واللجنة الشعبية وحشد من أبناء المخيم.
وأضاف غنومي أن ما ترتكبه سلطات السجون العنصرية من جرائم التعذيب ضد الأسرى هي مجازر بحق الإنسانية وهي تعبير عن سلوك لمجرمي الحرب الصهاينة على مرآى ومسمع هذا النظام الدولي الظالم الذي تقوده الولايات المتحدة والساكت على جرائم الحرب.
وتابع قائلا : أن اليوم الذي سيساق فيه مجرمي الحرب الصهاينة إلى محاكم العدالة الدولية اقترب وأن حرية أسرانا لا يمكن أن يساوم عليها شعبنا ومقاومته وأن المجازر والإبادة والتدمير التي نفذها الاحتلال ومستوطنيه العنصريين لن تنال من عزيمة شعبنا وتمسكه بحقه في أرضه ووطنه وردنا على مشروع الاحتلال الهادف لإقامة ما يسمى "إسرائيل الكبرى" بأن المقاومة مستمرة وستنهي مشروع "إسرائيل الصغرى" مهما بلغت التضحيات.
وأضاف غنومي بأننا ما زلنا نتمسك بأمانة الرفيق القائد أحمد سعدات ورفاقه، وهي أن سلاحنا دونه أرواحنا وأن مخطط ترامب لتجريد المقاومة من سلاحها لن يمر ولن نقبل أن تتحول غزة الى صبرا وشاتيلا جديدة.
وأكد أن مقاومة الشعب الفلسطيني هي مشروع تحرري ومقدمة لإنهاء الإستعمار الصهيوني الأمريكي.
والقت الرفيقة تالا الشبلي كلمة منظمة الشبيبة الفلسطينية حيث أكدت فيها رفض جريمة كيان الاحتلال بإقرار ما يسمى بالكنيست قانون إعدام الأسرى الفاشي.
وقالت أن الأسرى هم عنوان قضية الحرية لشعبنا داعية المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية إلى فرض العدالة الدولية وإطلاق سراح الأسرى من سجون الإحتلال.




