شارك باعتصام الأسرى وتفقد الفاخورة وعقد سلسة لقاءات .. تواصل جولة الوفد الكندي

واصل الوفد الكندي جولته الميدانية في مناطق مختلفة في قطاع غزة، اطلع فيها على حقيقة الأوضاع في القطاع
حجم الخط
واصل الوفد الكندي جولته الميدانية في مناطق مختلفة في قطاع غزة، اطلع فيها على حقيقة الأوضاع في القطاع عن كثب، حيث نظم لقاءاً موسعاً مع الأسرى المحررين والمبعدين، وتفقد مدرسة الفاخورة شمال قطاع غزة، وشارك في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، وعقد سلسلة لقاءات مع كادرات شبابية. لقاء مع الأسرى المحررين والمبعدين والتقى الوفد مساء الأحد في مكتب الجبهة الشعبية بأسرى الجبهة المحررين والمبعدين، للإطلاع عن قرب حول تفاصيل الأوضاع التي يعاني منها الأسرى داخل سجون، فضلاً عن معاناة الأسرى المحررين والمبعدين بعد الإفراج عنهم. ورحب الأسير المحرر والمبعد إلى غزة الرفيق علام كعبي بالوفد باسم الأسرى المحررين والمبعدين، ونقل تحيات رفاقنا بداخل السجون وعلى رأسهم الرفيق الأمين العام أحمد سعدات. وأشاد الكعبي بالجهود العالية المبذولة للرفاق والأصدقاء في كندا في دعم قضية الأسرى بشكل خاص، وقضية الشعب الفلسطيني بشكل عام. وشدد الكعبي على أن جميع الأسرى المحررين سيظلوا النواة الصلبة في نضال شعبنا الفلسطيني، وأن أسرانا البواسل هم مقاتلين حرية ليس من أجل القضية الفلسطينية فحسب بل بكل ما يتعلق الشعوب المضطهدة في العالم. وأفاد كعبي بأن الحركة الوطنية الأسيرة قدمّت ما يقارب 200 شهيد، مشيراً أن هناك عدد كبير من الأسرى استشهدوا بسبب الإهمال الطبي، وعدد آخر اثناء عملية التحقيق، موضحاً أن الإنجازات التي تم تحقيقها داخل السجون تم انتزاعها من أنياب مصلحة السجون. وأكد الكعبي أن الأسرى داخل السجون ليسوا مجرد مجموعة محتجزة بل مجموعة منظمة جداً، تتشكل من مجموعة لجان مختصة في كل الموضوعات، مضيفاً أن الاسرى كانوا ولا زالوا عنوان جامع للشعب الفلسطيني في كل المحطات، وقدّمت مساهمات واقعية من أجل تحقيق لحمة الشعب الفلسطيني وخير شاهد على ذلك وثيقة الاسرى في 2005 والتي وقعتها جميع الفصائل. من جانبه، استعرض الأسير المحرر والمبعد إلى غزة الرفيق سامر أبو سير تفاصيل الظروف الصعبة التي يعيشها الأسير في ظل الإجراءات والممارسات الصهيونية الإجرامية بحقه، مشيراً ان معاناة الأسرى لا تختلف عن معاناة شعبنا الفلسطيني وهي امتداد لتلك المعاناة. وأكد أبو سير للوفد الكندي أن مصلحة السجون تتبع سياسة ممنهجة مدعومة بخطة من الجهات الأمنية لمحاولة تفريغ الإنسان الفلسطيني من محتواه الوطني عبر وسائل عديدة من بينها العزل والإهمال الطبي ومنع الأهالي من زيارة ذويهم ومنعهم من التعليم، إلا أنها فشلت في تحقيق ذلك حيث تحطمت هذه الخطط على صخرة صمود وإرادة الأسرى. وشدد أبو سير أن الصراع مفتوح مع مصلحة السجون التي لم تنفذ حتى الآن بنود اتفاقها مع قيادة الحركة الأسيرة، مشيراً أن الإضراب لن يكون المحطة الأخيرة في نضالات الحركة الاسيرة في النضال المستمر حتى تلبية جميع حقوقهم الكريمة. ودعا أبو سير لضرورة الاهتمام بالحركة الأسيرة على الصعيد الخارجي بمستويات مختلفة، ووضع العالم أجمع أمام معاناة الأسير الذي يستنزف بشكل يومي، من بينها ضرورة اعتبار الأسرى أسرى حرب وليسوا إرهابيين من خلال تجهيز ملف كامل وشامل عن ظروف الحركة الاسيرة ومعاناتها وتقديمها للمؤسسات الدولية بما فيها المحكمة الدولية حتى يتم اعتبار الأسرى كأسرى حرب. من جانبه، استعرض الأسير المحرر الرفيق عماد زعرب الوضع الصعب الذي عايشه في سجون الاحتلال، خاصة بعد استفحال أمراض عديدة في جسده عانى منها على مدار سنوات اعتقاله الطويلة في ظل اهمال طبي ممنهج من قبل مصلحة السجون الصهيونية. وطالب زعرب الوفد الكندي بضرورة الضغط على الحكومة الكندية من أجل التراجع عن مواقفها المنحازة مع الاحتلال الإسرائيلي. ووصف الأسير المحرر محمد الفار معاناته داخل السجون في فترة المرض بالصعبة جداً، حيث أن طريقة العلاج تتم بطريقة عشوائية ويتم إعطاءه العلاج والدواء بدون فحص نسبة السكر والدم، كما أن فترة التحويل لطبيب مختص تحتاج من 6 إلى سنة للحجز. من جهته، اعتبر الأسير المحرر رأفت العروقي أن الحركة الوطنية الأسيرة متماسكة جداً داخل السجون رغم أنها أحياناً تتأثر بالسلب بالوضع السياسي الفلسطيني خصوصاً الانقسام الحاصل والتجاذبات السياسية، إلا أنها ثقافياً وسياسياً كسرت الانحراف السياسي الذي حصل في الشارع الفلسطيني في فترة أوسلو تحديداً. وأكد الاسير المحرر المبعد إلى غزة الرفيق لؤي عودة أن الممارسات والإجراءات الصهيونية بحق الأسرى جميعاً دون تمييز، توحد الأسرى والهم أكثر وتبعدهم عن التجاذبات السياسية، وهي ما تجعلهم أكثر تماسكاً وبحثاً عن الوحدة الوطنية. وشدد الرفيق الأسير المحرر جميل طرخان، على أنه رغم المعاناة وسنوات الحرمان داخل السجون التي عانى منها الأسرى، إلا أنهم مصرين على استمرار مسيرتهم والنضال حتى تحقيق أهداف شعبنا. من جهته، أعرب الوفد الكندي عن تشرفه واعتزازه بلقاءه مع مجموعة من المناضلين الذين قدمّوا الكثير من النضال، معبرين عن تأثرهم للظروف المأساوية التي تحدث عنها الأسرى المحررين التي عانوها داخل سجون الاحتلال، مؤكدين على ضرورة بجمع تجاربهم من خلال كتاب ويترجم إلى عدة لغات ليرى العالم حجم المعاناة وجرائم الاحتلال بحقهم. وأكد الوفد أنه سيسعى لإثارة قضية الأسرى في البرلمان الكندي وفي جميع المؤسسات الكندية، خاصة داخل لجنة فلسطين في البرلمان الكندي. وعبّر أحد أعضاء الوفد عن استعداده لإنتاج فيلم وثائقي عن ظروف وتجربة الأسر. جولة في مدرسة الفاخورة شمال قطاع غزة وتفقد الوفد مدرسة الفاخورة شمال قطاع غزة، وهي المدرسة التابعة لمنظمة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، والتي ارتكبت فيها قوات الاحتلال خلال الهجوم الإجرامي على قطاع غزة في (ديسمبر 2008 - يناير 2009)، راح ضحيتها 43 شهيد لجئوا إلى المدرسة بعد تدمير بيوتهم، وهرباً من القصف الصهيوني المتواصل. واستمع الوفد إلى شهادات حية ممن عايشوا هذه التجربة الأليمة، معبرين عن تأثرهم الشديد لهذه المجزرة التي ذهب ضحيتها الأطفال والنساء الأبرياء. تضامنا مع الأسرى وشارك الوفد الاثنين في الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وعلى رأسهم المناضل المضرب عن الطعام محمود السرسك. وألقى الناشط الفلسطيني خالد بركات كلمة قال فيها: " جئنا من كندا إلى قطاع غزة على أرض فلسطين الحبيبة لكي نقف إلى جانب شعبنا هنا، ونقول أن القطاع مهما حوصر وتم التضييق على أهلنا سنقف هنا ونقول أننا سنستمر في دعم شعبنا حتى كسر هذا الحصار، ورفع هذا الظلم وحتى يحقق شعبنا كل أهدافه الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال". وأضاف: " جئنا اليوم إلى خيمة الاعتصام مع المناضل الأسير محمود السرسك، الذي يخوض الإضراب عن الطعام لليوم السادس والتسعين على التوالي، هذه هي الإرادة الفلسطينية... هذا هو النموذج الحقيقي وليس بالشعارات، فالحركة الوطنية الأسيرة، تخوض الإضراب تلو الإضراب والمعركة تلو المعركة، واستطاعت أمام كل العالم أن تهزم الجلاد الصهيوني، وكل إدارات السجون وقوانينها بوحدتها الوطنية أولاً وعاشراً، هذا هو النموذج الحقيقي الذي يجب أن يقتضي به وحدة شعبنا، بعيداً عن الشرذمة عن الانقسام والسعي وراء السلطة. ودعا بركات إلى وحدة وطنية حقيقية تخوض النضال ضد العدو المجرم حتى نستطيع أن نعيد ونستعيد قضيتنا الوطنية باعتبارها قضية شعب يرزح تحت الاحتلال وله حقوق وليست قضية فصائل وقبائل أو سعي وراء السلطة أو قضية شخصية أو صراع على زعامات، مؤكداً أن شعبنا شعبنا الفلسطيني والأسرى نموذج يجب أن نقتضي به. وتابع: " نقف اليوم إلى جانب هؤلاء الأسرى بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والأيدلوجية والسياسية، نقف مع أسرى حركة فتح وحماس والجهاد والجبهة الديمقراطية وكل فصائل العمل الوطني، نقف إلى جانب قيادات الحركة الوطنية وعلى رأسهم القائد الوطني الكبير، الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية، فهؤلاء هم القادة الحقيقيين صوت الشعب الفلسطيني، هم ضمير الشعب الفلسطيني ولذلك يجب أن نقول بصوت واضح وجلي وبضمير أننا لا يمكن أن نتقدم على طريق هزيمة هذا العدو إلا بالوحدة والوحدة فقط.. ولنهتف معاً وحدة وحدة وطنية". لقاء مع لجنة النشاط الشبابي – الجبهة الشعبية وزار الوفد مقر اتحاد الشباب وجبهة العمل الطلابي التقدمية في مدينة غزة وكان في استقبالهم عدد من كادرات وكوادر الجبهة الشبابية والطلابية، حيث عقد الوفد جلسة حوار معهم حول واقع الشباب والطلبة في قطاع غزة. ورحب عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيق عماد أبو رحمة بالحضور، مستعرضاً الهيئات التي تتكون منها جبهة العمل الطلابي – الإطار الطلابي للجبهة الشعبية، واتحاد الشباب التقدمي – الإطار الشبابي للجبهة الشعبية، معرباً عن أمله أن يكون هذا اللقاء مع الوفد الكندي باكورة نشاط وعمل مشترك بين الشباب الكندي والفلسطيني. وتحدث بعض الرفاق حول واقع العمل الطلابي والشبابي، وأهم الأهداف التي تسعى لها الأطر من أهمها السعي نحو تطبيق مجانية التعليم في الجامعات، وحرية تنظيم الفعاليات الوطنية داخل الحرم الجامعي، وزيادة الوعي، والمشاركة السياسية والمجتمعية للشباب في القرار السياسي الفلسطيني، وما يتعرض له الشباب من أشكال قمع وقهر على أيدي السلطة، والظروف الاقتصادية الصعبة والبطالة. وتطرق الشباب إلى الصعوبات التي تواجه الطلبة الجامعيين والشباب من بينها منع الأنشطة، وعدم ممارسة انتخابات المجالس بشكل دوري، ومنع الطلبة من السفر للتعليم في الخارج، وانعدام الأنشطة الشبابية في القطاع، وعبّر الوفد عن تفهمه للظروف الصعبة التي استعرضها الكادرات الشبابية في لقاء، مؤكدين حرصهم على نقل معاناتهم إلى كندا، وإثارتها في مختلف الميادين. وأكد الوفد أن النضال المطلبي العادل للطلبة، وحقهم في مجانية التعليم يتقاطع مع نضال الطلبة في كندا والذين ما زالوا ينظمون فعاليات واحتجاجات ضد الحكومة الكندية من أجل حقوق الطلبة في كندا. لقاء مع كوادر وكادرات الجبهة الشعبية: وعقد الناشط الفلسطيني في كندا خالد بركات لقاءً مع كوادر وكادرات الجبهة الشعبية استعرض فيها دور حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني في العالم وكندا، مشيراً في الموضوع السياسي إلى أنه تم تهميش دور منظمة التحرير الفلسطينية، وتفريغها من محتواها. وأكد أن جميع استطلاعات الرأي في العالم تؤكد أن دولة الاحتلال من ضمن الدول المكروهة في العالم، موعزاً السبب في ذلك لصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، إضافة إلى وجود آلاف الطلبة الفلسطينيين في أغلب جامعات العالم، إضافة للفضاء الإعلامي المفتوح الذي يبث جرائم الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا. وفي إطار الدعم الدولي لفلسطين قال بركات " شاركت بمسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بمدينة برشلونة الأسبانية، شارك فيها أكثر من 250 ألف متضامن أسباني ودولي، حيث أن هذا العدد لم يخرج في مسيرات من أجل قضايا أسبانية، مما يؤكد تنامي القضية الفلسطينية في ذهن كل إنسان في العالم". وفي سياق الشتات الفلسطيني ووجود الفلسطينيين في معظم دول العالم أوضح بركات أن الشتات الفلسطيني سلاح ذوي حدين، بالإضافة لكونه يبعد الفلسطينيين عن وطنهم، إلا أنه في الوقت ذاته ومن خلال الجاليات الفلسطينية يكشف ويفضح الجرائم الصهيونية بحق شعبنا المحاصر في الأراضي المحتلة. لقاء مع جمعية الدراسات النسوية : وعقد الوفد لقاءً في جمعية الدراسات النسوية، كان في استقباله مسئولة الجمعية الدكتورة مريم أبو دقة بحضور عدد من الأسيرات، والتي استعرضت تاريخ تأسيس الجمعية وأهم أنشطتها. وأهدت الدكتورة أبو دقة الوفد أعلام فلسطين وبعض البوسترات التي تعبر عن معاناة الأسيرات والأسرى داخل السجون. لقاء مع الدكتور إياد السراج وزار الوفد مقر الصحة النفسية، والتقى مديرها الدكتور إياد السراج الذي عبرّ عن مدى سعادته بزيارة الوفد له للمرة الأولى في قطاع غزة. لقاء مع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية: وعقد لقاءً مع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وكان في استقباله رئيسة الاتحاد الرفيقة اكتمال حمد، التي تحدثت عن دور الاتحاد وأهدافه ونشاطاته وعمله المستمر في قطاع غزة والضفة. وأكدت حمد على ضرورة تحرير المرأة ومشاركتها في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ولفتت إلى أن دور الاتحاد هو الوصول إلى المرأة المهمشة في جميع القطاعات، وتوعيتها من خلال الندوات والمؤتمرات وتخريج الكفاءات والكادرات النسوية. زيارة ضريح القائد جيفارا غزة ( محمد الأسود): وزار الوفد مقبرة الشهداء بمدينة غزة، وضريح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد جيفارا غزة ( محمد الأسود)، حيث وضع أكليلاً من الزهور على روح الشهيد وكافة الشهداء. وألقى عضو اللجنة المركزية الفرعية الرفيق عاهد عبد الباري كلمة رحب فيها بالوفد، مشيداً بدور ومناقب الرفيق الراحل القائد جيفارا غزة. زيارة عائلتي الشهيد علي الصرفيتي، والأسير عمر مسعود: وزار الوفد عائلتي الشهيد علي الصرفيتي، والأسير عمر مسعود وقدموا لهما باقة من الزهور. لقاء مع جبهة العمل النقابي : واستقبل الوفد استقبالاً حاراً من أعضاء جبهة العمل النقابي ومن مسئول جبهة العمل النقابي وعضو اللجنة التنفيذية لاتحاد العمال الفلسطيني الرفيق أبو إياد السيسي. وألقى عضو اللجنة المركزية العامة الرفيق عبد الرحمن جمعة، كلمة رحب فيها بالوفد، مستعرضاً معاناة العمال في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الصعبة التي يتعرضوا لها من حصار وبطالة وعدوان صهيوني، وفي ظل تدمير المصانع، والبنى التحتية الصناعية. من جانبه، ألقى الرفيق السيسي كلمة رحب بها بالوفد الضيف، مستعرضاً نشأة وتأسيس جبهة العمل النقابي، ودورها عبر سنوات النضال وحتى الآن، في خدمة عمال فلسطين والدفاع عن قضاياهم. كما استعرض النقابي الرفيق بكر الجمل واقع الحركة العمالية في قطاع غزة، مشيراً أن حالة البطالة ظهرت منذ الانتفاضة الأولى، وذلك بسبب انشغال المواطن بالدور الوطني والكفاح المسلح، فأصبح مجتمعاً يعاني من توتر على مدار 24 ساعة بحكم الظروف المحيطة به، والتي يتعرض لها من الداخل والخارج. وقام الرفيق إيانس أحد أعضاء الوفد الكندي ممثلاً عن موظفي نقابة البريد بكندا بتسليم جبهة العمل النقابي شعار نقابتهم ورسالة شكر منها لهم. وفي ختام اللقاء قام كل من الرفيق عبد الرحمن جمعة، وإلياس الجلدة بإهداء الوفد هدايا رمزية تعبر عن فلسطين وحق العودة.