وصف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د.رباح مهنا اعتداء قوات أمن السلطة في رام الله على الشباب المتظاهرين بأنه يمثل أحد أوجه القمع التي تقوم بها الأجهزة الأمنية تأكيداً لالتزامها بالاتفاقيات الأمنية مع العدو الصهيوني والتنسيق الأمني.
واعتبر د.مهنا في تصريحات صحافية أن هذا الاعتداء يمثل قمع للحريات العامة والتعبير عن الرأي، خاصة وأن الشباب المتظاهرين يعبرون عن رأيهم بالطرق السلمية والاحتكام للشارع.
وطالب الدكتور مهنا جماهير شعبنا بالنزول للشارع مع الشباب لحماية حقهم الديمقراطي بالتعبير عن الرأي، داعيا اللجنة التنفيذية إلى الوقوف بمسئولياتها لحماية أبناء شعبنا من بطش الأجهزة الأمنية، وبمحاسبة كل من يقف وراء هذا الاعتداء الآثم أي كان منصبه أو موقعه في السلطة الفلسطينية.
وأكد على أن هذا الحدث لا يخدم إلا الاحتلال ويعزز حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني.