في ذكرى استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى، الشعبية تنظم مسيرة ومهرجان برام الله

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسيرة وحفل تأبين لمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد امي
حجم الخط
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسيرة وحفل تأبين لمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد امينها العام السابق، ابو علي مصطفى الذي اغتالته قوات الاحتلال في مكتبه بمدينة رام الله. وانطلقت مسيرة حاشدة من امام النادي الارثوذوكسي برام الله واتجهت صوب دوار الشهيد ياسر عرفات، بمشاركة نائب الامين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح وقيادات وكوادر من الجبهة، وقيادات وطنية و د. عزمي الشعيبي، وحشد من ممثلي المؤسسات والمواطنين. واستعرضت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، محطات من مسيرة الشهيد ابو علي مصطفى، مشيرة الى الدور والمكانة التي احتلها خلال مسيرة نضاله. وقالت: " صدى عدنا لنقاوم لا لنساوم لا زال يتردد ويجلجل ليهز جدران زنازين الاحتلال فيبث الأمل بوصيف الأشراف والنبلاء... إنهم أسرانا البواسل ، ضمير الشعب الباقي...... أجل أيها الرفيق أبو علي ، دويّ صرختك الوصية يتلقاها أسرانا البواسل وفي مقدمتهم خليفتك الأمين رفيقنا القائد سعدات ، وأبطال الردّ الجبهاوي عاهد ومجدي وحمدي وباسل ومحمد ، ويعاهدونك بأنهم أمناء على الوصية وباقون على العهد" . وطالبت جرار القوى الوطنية بمراجعة نهج المفاوضات، واعادة القضية الفلسطينية الى المحافل الدولية بعد فشل اللجنة الرباعية ، وضرورة انهاء الانقسام الذي اصبح مسؤولية تاريخية في اعناق من يتحمل مسؤوليته. وشجبت وقف عمل لجنة الانتخابات من قبل حماس في قطاع غزة وعدم مشاركتها ، معتبرة الانتخابات المحلية احدى تجليات الشعب الفلسطيني الذي يثبت انه يمارس الديمقراطية حتى في ظل وجود احتلال ، وطالبت برفع تمثيل نسبة المراة ل 30٪ في الانتخابات المحلية. وقالت: " تمر هذه الذكرى ونحن بأمس الحاجة لخطوات ملموسة تعطي لشعبنا وميضاً من الأمل في مواجهة ومقاومة الاحتلال وإجراءاته ، وفي هذه الأيام فإننا على أبواب الانتخابات المحلية للبلديات والمجالس المحلية ، هذه الانتخابات تكتسب أهمية خاصة رغم كونها ذات طابع حياتي وخدماتي ، فهي أحد تجليات حقنا كشعب في ممارسة حياتنا الديمقراطية ، وتشكل بديلاً للتعيينات التي مل شعبنا فرضها عليه بالإكراه". ودعت لتغير السياسة الاقتصادية الحالية والتي وضعت شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني تحت خط الفقر . واستذكر عبد الكريم في كلمة باسم القوى الوطنية دور ومساهمة الشهيد ابوعلي مصطفى في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وما اتسم به من ثبات عل على مبادئه، وقال " اننا اليوم احوج ما نكون الى الشهيد ابو علي مصطفى، خاصة في هذا الوقت الذي نلمس فيه مدى الاثار المدمرة للانقسام الذي اخل بموازين القوى. واكد على الاستمرار في نهج النضال الذي سار عليه الشهيد ابو علي مصطفى، وشهداء فلسطين، وقال " ان الطريق الذي سار عليه الشهيد هو نفسه الطريق الذي نعاهد روحه على ان نسير فيه مهما كانت الصعوبات حتى رحيل الاحتلال من وطننا". ---------------- النص الكامل لكلمة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيقة خالدة جرار، في مسيرة ومهرجان إحياء الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرفيق أبو علي مصطفى الاثنين 27/8/2012 الرفيقات الرفاق ، الأخوة والأخوات ، الحضور الكريم في الأيام الصعبة يفتقد العظماء .... وعظمة القائد الخالد الشهيد الرفيق أبو علي مصطفى ، تبقي ظلاله تخيم على كل المناضلين وتلهمهم روحاً ثورية في زمن التراجع .... ودويّ عدنا لنقاوم لا لنساوم لا زال صداها يتردد مع سقوط كل شهيد وشهيدة ومع كل قطرة دم طاهر تسيل من مقاوم في مواجهة الاحتلال . في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الوطني وأمين عام الجبهة الشعبية الرفيق أبو علي ، أول ما نستحضر ، هم الشهداء ...... هم أسياد الشعب وانبلهم حتى وهم تحت التراب . الشهداء اللذين اصطفوا لاستقبال أميرهم ، الذي أّذّن بهم حيّ على الكفاح ، وأم بهم صلاة الثورة لتلهم الأحياء في زمن بهتت فيه الهمم، وتداعت فيه القيم ولم يبقى إلا إرث الشهداء نبراساً يضيء طريق النضال ....... طريق المقاومة . صدى عدنا لنقاوم لا لنساوم لا زال يتردد ويجلجل ليهز جدران زنازين الاحتلال فيبث الأمل بوصيف الأشراف والنبلاء... إنهم أسرانا البواسل ، ضمير الشعب الباقي...... أجل أيها الرفيق أبو علي ، دويّ صرختك الوصية يتلقاها أسرانا البواسل وفي مقدمتهم خليفتك الأمين رفيقنا القائد سعدات ، وأبطال الردّ الجبهاوي عاهد ومجدي وحمدي وباسل ومحمد ، ويعاهدونك بأنهم أمناء على الوصية وباقون على العهد . الأخوات والرفيقات... الرفاق والأخوة .....الحضور الكريم ..... تمر علينا ذكرى رحيل القائد وساحتنا الفلسطينية تحت وطأة الإنقسام من جهة وتوسع سرطان الاستيطان من جهة أخرى ،.... تمر هذه الذكرى ونحن بأمس الحاجة لخطوات ملموسة تعطي لشعبنا وميضاً من الأمل في مواجهة ومقاومة الاحتلال وإجراءاته ، وفي هذه الأيام فإننا على أبواب الانتخابات المحلية للبلديات والمجالس المحلية ، هذه الانتخابات تكتسب أهمية خاصة رغم كونها ذات طابع حياتي وخدماتي ، فهي أحد تجليات حقنا كشعب في ممارسة حياتنا الديمقراطية ، وتشكل بديلاً للتعيينات التي مل شعبنا فرضها عليه بالإكراه ، لذلك يجب أن تجري لتشكل رسالة للعالم وللإحتلال بأننا شعب قادر على ممارسة ديمقراطيته حتى ونحن تحت الاحتلال وإجراءاته القمعية ، وهنا لا بد لنا من تسجيل تخطئتنا لموقف حركة حماس المتمثل بوقف عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة وموقفها بعدم المشاركة بالضفة . ولكون هذه الانتخابات تتم على قاعدة التمثيل النسبي فإن موقفنا بأن تجري ضمن قوائم متعددة بدلاً عن كوتات التوافق والتي لا تتيح للمواطن ممارسة الحياة الديمقراطية ، وضمان حرية الترشح والانتخاب بعيداً عن التهديدات . إننا نرى في هذه الانتخابات فرصة لبلورة تيار ديمقراطي في الساحة الفلسطينية ، ويعطي فرصة لقطاعي المرأة والشباب في خوض تجربة هامة لهم كونهم قطاعين أساسيين في بنية الشعب الفلسطيني ، وهنا ندعو كافة القوى والأحزاب إلى رفع نسبة مشاركة المرأة في قوائمها بحيث لا تقل نسبة تمثيلها عن 30% ، والحرص على تمثيل أعلى نسبة من الشباب . الحضور الكريم إن ما يشهده وطننا من هجمة استيطانية شرسة وتكشير الاحتلال عن أنيابه في مواقفه وممارساته وتصريحاته الوقحة ، وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين ، إنما يتطلب مراجعة سريعة لنهج وخيار المفاوضات ، والرهان عليها ، وإنهاء الإنقسام بات ضرورة ومسؤولية تاريخية في أعناق من بيدهم قرار إنهائه ، ويتطلب برنامجاً وطنياً يحظى بالإجماع ، أساسه إعادة قضيتنا إلى مرجعية قرارات الشرعية الدولية بعد أن ثبت بطلان مظلة الرباعية وأمريكا ومرجعية المفاوضات الحالية . ويتطلب برنامجاً حياتياً يخفف من وطأة إجراءات الاحتلال ويعزز صمود المواطن على أرضه ، بداية من إطلاق الحريات لتعطي دفعة نحو وحدة وطنية من خلال تشكيل لجان حماية شعبية لمواجهة ممارسات المستوطنين ، ومروراً بسياسة اقتصادية تخفف من وطأة الحياة بعكس ما يتم من خطوات تفاقم فقر الفقراء وغنى رؤوس الأموال والتي تمثلها السياسة الضريبية الأخيرة ، وسياسة الحكومة الاقتصادية ، برنامجاً يحمي الطالب وعملية التعليم ويجعله في متناول كل فئات شعبنا بدلاً من ترك الطلاب وحيدين في مواجهة غول الأقساط الآخذ بالتعاظم ، برنامجاً يساهم في بلورة الحد الأدنى للأجور لتوفير حياة كريمة للأسرة الفلسطينية بدلاً من ترك نسبة كبيرة من شعبنا تحت خط الفقر ، برنامجاً أساسه مقاوم ومضمونه ثوري وإنساني ايتها الرفيقات ... ايها الرفاق ، يا أحفاد الحكيم وغسان وأبو علي وجيفارا غزة ووديع ... ويا بنات وأبناء سعدات وأخوة المعتقلين والشهداء.......إن حزباً تنحى أمينه العام المؤسس بشكل ديمقراطي قبل أن يستشهد زفي أول سابقة في الأحزاب الفلسطينية ..... وحزباً قدم أمينه العام شهيداً وحزباً قدم أمينه العام معتقلاً قابضاً على مبادئه كالقابض على الجمر ، وحزباً قدم قوافل من الشهداء والمعتقلين والجرحى ، إنما تفخرون بالإنتماء له مرفوعي الرأس . متمسكين بمبادئه وبرنامجه الإيدولوجي والسياسي والإجتماعي والنضالي ، فلنعاهد القادة الشهداء ولنعاهد أميننا العام وكافة الأسرى بأن نبقى على عهدهم عهد المقاومة ، وتحرير الأسرى ، ولنكرمهم بالتمسك بحق العودة وحق المقاومة . المجد لك يا أبا علي ، ولكل القادة الشهداء ـ ابو عمار ، وجورج حبش وأحمد ياسين ، والشقاقي وابو جهاد وعمر القاسم وابو إياد ، ولكافة شهداء الثورة الحرية للأسرى والشفاء للجرحى والعودة لشعبنا وحتماً إننا لمنتصرين 27/8/2012