الشعبية تتلقى برقيات بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرفيق أبوعلي مصطفى



تلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برقيات من مختلف أنحاء العالم وبلغات متنوعة أرسلها عدد من الأحز
حجم الخط
تلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برقيات من مختلف أنحاء العالم وبلغات متنوعة أرسلها عدد من الأحزاب العربية والقومية والماركسية والشيوعية والمتضامنين والمؤيدين والمدافعين عن قضيتنا الفلسطينية، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد أمينها العام الرفيق القائد أبو علي مصطفى. وأجمعت البرقيات على مكانة القائد الشهيد أبو علي مصطفى، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضمير العالمي والأممي المناهض للامبريالية والصهيونية. وعبّرت عن حزنها لرحيل قائد بحجم القائد أبو علي مصطفى الذي كان قائداً وحدوياً وطنياً وقوميا عربياً وأممياً سخر كل حياته من أجل قضية شعبه، وعبرت البرقيات أيضاً عن تضامنها ووقوفها الكامل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي اعتبروها أيقونة النضال الفلسطيني التي يجب أن تنهض وتعيد أمجادها ودورها التاريخي، الذي كرسّه عمالقة النضال الفلسطيني والقومي والأممي الشهداء الدكتور جورج حبش، ووديع حداد، وأبو ماهر اليماني، وغسان كنفاني، وما زال يكرسه ويرسخه الرفيق الأمين العام أحمد سعدات. وأبرز هذه البرقيات كانت للتنسيقية الجيفارية الأممية، التي جددت فيها تضامنها العميق مع رفاقها في النضال في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتزامها في النضال ضد الامبريالية والصهيونية، وإيمانها العميق كجنود في النضال الأممي، بأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فريدة من نوعها، وأنها تقف وإياها في مواجهة النظام الرأسمالي العالمي والامبريالية والصهيونية صنيعة هذا النظام العالمي المتوحش. وأكدت برقية التنسيقية الجيفارية الأممية عن إيمانها الشديد بالانتصار على الامبريالية، والصهيونية، وبناء مجتمع اشتراكي يسوده العدالة الاجتماعية والمساواة والحرية. وختمت قائلة: " نحن معكم حتى النصر نستحضر روحكم رفاقنا أبو علي مصطفى.. جورج حبش.. وكل الثوريين الذين يناضلون معنا" كما أبرق الرفيق ميلتون فرناندو غونزاليس بارا وهو أحد الرفاق الكولومبيين المعروفين الناشطين والمدافعين عن القضية الفلسطينية، والأصدقاء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مرحباً بتحيات ثورية باسم الشعب الكولمبي الذي يناهض الامبريالية والصهيونية التي تقتل وتدمر حياة الفقراء والكادحين والأحرار في هذا العالم. وقال الرفيق: " انه لشرف لي أن أكون جزءاً من النضال في جميع أنحاء العالم لتحرير فلسطين، ونحن نحيي في هذه الأيام ذكرى استشهاد رفيقنا القائد أبو علي مصطفى، القائد الملهم الذي علمنا مواصلة النضال من أجل حرية الشعوب، إنه رجل الشجاعة والبسالة، وتبين من سيرة حياته أنها الوسيلة والطريقة التي يجب أن نسير إليها نحو النصر" . وأضاف: " أنا استخدمت في البرقية عبارات "نحن" و "لنا" للتأكيد على العلاقة القوية التي تربطنا في الجبهة ومع دول العالم الثالث التي تستغل من الامبريالية والصهيونية، وأشعر بعميق تضامني مع الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال العسكري الصهيوني الوحشي والقاسي. على الرغم من أن الشعب الكولومبي ليس تحت الاحتلال العسكري المباشر إلا أنه ما زال يتعرض لممارسات الدكتاتورية الليبرالية الجديدة، ويتعرض فيه العمال والفقراء لقسوة واستعباد، وحولوا مستقبلهم وحياتهم لكابوس" . وتابع قائلاً: " عانت كولومبيا من عواقب دعم الكيان الصهيوني للنظام الكوليمبي الدكتاتوري، حيث أمدتهم بآلاف المرتزقة الصهاينة من القوات شبه العسكرية من الأولغارشية الكولومبية التي ارتكبت الجرائم البشعة ضد الفلاحين والعمال والمدنيين؛ بالتزامن مع تلك التي الجرائم التي يرتكبها الجيش الصهيوني ضد الفلسطينيين، فبلدنا هي واحدة من أكبر الزبائن للأسلحة الإسرائيلية الأسلحة، من بنادق وطائرات والتي تستخدم لقتل الفلسطينيين، فجيش النظام الكولومبي يقتل المواطنين الكولومبيين أيضاً". وختم برقيته متوجهاً بالتحية لأعضاء الجبهة الشعبية، وكتائب شهداء الأقصى، وكافة الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، ولأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذين يقدمون حياتهم رخيصة على مذبح الحرية من أجل النصر... الحرية للرفيق القائد أحمد سعدات.. الحرية والنصر لفلسطين.. الموت للكيان الصهيوني.. الموت للكيان الصهيوني.. " يتبع...................ز