دعت جبهة العمل الطلابي التقدمية جامعة القدس المفتوحة لإلغاء قرار مضاعفة رسوم الساعات المكتبية وعدم الاكتفاء بتجميد القرار كما أشيع، مشيرة أن ما يُجمد اليوم يمكن أن يُفّعل غداً، مجددة موقفها الرافض لرفع أي رسوم جامعية وزيادة الأعباء المالية على الطلبة وأسرهم سواء في جامعة القدس المفتوحة أو جامعة الأزهر أو جامعات أخرى..
وقالت جبهة العمل في بيان صحفي: " بعد سلسلة من القرارات التعسفية المتعلقة برفع الرسوم الجامعية في جامعة القدس المفتوحة خلال الفصول الماضية والتي تصدت لها الحركة الطلابية بفعاليات نقابية وصلت حد إغلاق الجامعة دون أدنى استجابة من إدارة الجامعة !! وفى حلقة جديدة من هذه السلسلة المجحفة بحق الطلبة وعائلاتهم الذين يعانون الفقر والحصار والبطالة والارتفاع المجنون في أسعار السلع والخدمات ..اتخذت جامعة القدس المفتوحة مؤخراً قراراً يضاعف الرسوم الجامعية للساعات المكتبية. في خطوة مستغربة خصوصاً في ظل انتفاضة الكرامة التي تشهدها محافظات الضفة الغربية والخطوات النقابية المحقة للحركة الطلابية في جامعة الأزهر بغزة والتي تطالب بتراجع إدارة الجامعة عن قراراتها المتعلقة برفع الرسوم" ..
وطالبت جبهة العمل الجامعات الفلسطينية كافة وجامعات القدس المفتوحة والأزهر على وجه الخصوص للتراجع عن قراراتها المتعلقة برفع الرسوم الجامعية أو إضافة أية أعباء مالية على الطلبة تحت أي مسمى كان مراعاة لظروف الطلبة وعائلاتهم .
ودعت لدعم كل تحرك طلابي ديمقراطي لإجبار الجامعات على التراجع عن تلك القرارات، مطالبة كافة المعنيين وفي المقدمة منهم الأطر الطلابية والجامعات والأحزاب والمؤسسات الحقوقية والمعنية والمجتمع الأهلي لفتح نقاش جدي ومسئول حول ملف الرسوم الجامعية وتكلفة التعليم بما يكفل الوصول لديمقراطية التعليم وجعله متاح لكافة أبناء شعبنا ولأبناء الفقراء والمحتاجين على وجه الخصوص ووقف حالة التسرب الحاصلة من جامعاتنا والاتجار بمستقبل الطلبة وبما يكفل أيضا ضمان جودة التعليم وربطه بالتنمية والحاجات الوطنية ..
كما دعت الزملاء الطلبة للمشاركة الفاعلة في الفعاليات المطالبة بتحقيق مطالبهم العادلة في وجه إدارات الجامعات وباعتبار ذلك حق مكفول للإنسان لا يلغى بقرار إداري جائر من إدارة أي جامعة.
وعبرت في ختام بيانها عن دعمها ومساندتها الكاملتين للطلبة ومطالبهم العادلة بتعليم عصري كريم..