الشعبية تكرم كوكبة من أسراها المحررين في رام الله

 نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل استقبال للأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة في قاعة الغرف
حجم الخط
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل استقبال للأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة في قاعة الغرفة التجارية في مدينة رام الله وكان في استقبال المحررين قيادة وكادرات وحشد كبير من أعضاء وأنصار الشعبية من مختلف المناطق، ولم يتمكن محرري القدس والأرض المحتلة عام 48 من الحضور بسبب منع قوات الاحتلال لهم. واستهلت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والنائب في المجلس التشريعي خالدة جرار حفل الاستقبال مرحبة بالرفيقات والرفاق المحررين والحضور، مؤكدة على أهمية هذا اللقاء المباشر في التأكيد على استمرار النضال من أجل تحرير كافه أسرى شعبنا. بدوره، رحب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرفيق عبد الرحيم ملوح بالأسرى المحررين، مؤكداً ان وجودهم بيننا يشعرنا بأن نضال الحركة الأسيرة وكل الشعب الفلسطيني له جدوى وله معنى، منوهاً بأن الملاحظات التي رافقت الصفقة هي ملاحظات ثانوية يجب ألا تنسينا القضية الرئيسية المتمثلة بوجود الأسرى المحررين اليوم بين أبناء شعبهم في كل ساحات النضال، داعياً إلى استمرار النضال من اجل تحرير الأسرى. وأشار إلى أن قضية الأسرى سترافق كل مراحل النضال الفلسطيني، لأنه مادام هناك احتلال سيكون هناك نضال وتضحيات أسرى وشهداء، مما يفرض على الجميع مواصلة منهجنا النضالي مهما كان الثمن. واستعرض الرفيق ملوح الشأن السياسي، متحدثاً عن ثلاث قضايا رئيسية مبرزاً موضوع المصالحة الفلسطينية كمدخل ضروري للتقدم في موضوع اعتراف الامم المتحده واليونسكو . وقال "أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من الانقسام ويجب ان يكون لقاء عباس/مشغل القادم حاسماً لإنهاء الانقسام وفتح عهد جديد من المصالحة والتصدي للمخاطر العدوانية التي باتت تهدد قضيتنا الوطنية بشكل غير مسبوق، والمصالحة تقربنا من تحقيق الحرية والاستقلال والعوده وتقرير المصير". وأعلن استعداد الجبهة الشعبية للحوار من أجل أي آراء جديدة أو مستجدات تقربنا من استكمال المصالحة،لأن ذلك يصب في مصلحة شعبنا، مشدداً على ضرورة أن تبتعد المصالحة عن منطق الثنائية والمحاصصة وان تشمل كل فئات الشعب وقواه المختلفة. من جانبه، أعرب الاسير المحرر مؤيد عبد الصمد عن فخره وفخر الاسرى باستقبال شعبنا ، حيث فاق استقباله لهم كل التوقعات، مؤكداً أن هذا يثبت بأن شعبنا وفياً على الدوام لشهداءه وأسراه وجرحاه ومبعديه، وأن حرارة الاستقبال قوى من عزيمتهم وعزز ثقتهم بأننا سننتصر مهما بلغت وصعبت التضحيات . وتساءل عبد الصمد عن المرحلة القادمة فيما يخص موضوع الاسرى القابعين في سجون الاحتلال، مطالباً الجميع بتحمل ومواجهة المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعاً، مطالباً بضرورة أن تظل قضية الاسرى في سلم أولويات الجميع، مشدداً على ضرورة أن يشعر الأسرى كل يوم أنهم موجودين في كل الأجندة الفلسطينية. من جهته، حيا الأسير المحرر سامر المحروم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، مؤكداً أنهم استلهموا تجربة إضرابهم الأخير المفتوح عن الطعام من صموده وكبريائه داخل زنازين العزل، واصفاً إياه بأنه قائداً ملهماً لهم دائماً، وإنساناً قوياً ومثابراً ومناضلاً كبيراً. وتخلل حفل الاستقبال كلمات لبعض الاسيرات والاسرى ولجنة الاسير الفلسطيني. وفي ختام الحفل تم تكريم الاسيرات والاسرى وبعض الناشطين والناشطات في خيام اضراب الاسرى.