عنونت غلافها "الانتخابات المحلية حق وواجب" ، الهدف في عددها الجديد تستذكر جيفارا

في عددها الجديد هنأت افتتاحية مجلة الهدف بانتصار الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في انتخابات الرئاسة ال
حجم الخط
في عددها الجديد هنأت افتتاحية مجلة الهدف بانتصار الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في انتخابات الرئاسة الفنزويلية، حيث حقق الزعيم اليساري فوزا ساحقا على منافسه المدعوم غربيا زعيم اليمين الفنزويلي انريكي رادونسكي ، وبذلك يتولى تشافيز رئاسة البلاد للمرة الرابعة على التوالي في أجواء ديمقراطية، وتزامن الانتصار الهام لتشافيز مع ذكرى استشهاد المناضل الاممي تشي غيفارا قبل 45 عاما. وجاء في الافتتاحية لعددها الصادر مؤخرا عن شهر اكتوبر " في التاسع من تشرين الأول 1967 استشهد القائد الأممي أرنستو تشي جيفارا مناضلا في أمريكا اللاتينية لتحريرها من هيمنة الولايات المتحدة وعملائها آنذاك، وبعد ثلاثة وأربعين عاما يلوح هوجو تشافير بقبضة القائد المنتصر معلنا فوز نهج الثورة في مواجهة أمريكا في انتخابات تاريخية في فنزويلا " وأضافت الهدف " أن تشي جيفارا أضاء معالم الثورة للقادمين على درب الحرية الطويل، في حين لم يكن يدرك بأن ثورته سوف تكون شعلة ممتدة في أرجاء المعمورة ضد رياح الامبريالية الشرسة." وتابعت " نستذكر جيفارا ونحن نرى ابتسامة تشافيز تقول لنا : هذا هو الدرب الوحيد الموصل لتحقيق الاماني للشعوب المظلومة والمضطهدة .. إنه طريق الثورة والمقاومة، دون أن نستعجل الانتصار الذي يأتي في موعده، حين تصبح لحظته حتمية تاريخية لا تقبل التأجيل ولا تحتمل المراوغة، نستذكر جيفارا لنقول لشعبنا : ستنتصر الثورة والمقاومة، ولو بعد حين، هكذا قال لنا التاريخ المعاصر". العودة للأمم المتحدة بديلا عن نهج ومفاوضات أوسلو وعلى صدر صفحاتها الأولى تصدر بيان للمكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صدر أوائل الشهر الجاري عقب اجتماعه الدوري، جدد فيه المكتب السياسي للجبهة موقفها من "أن تكون العودة للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين بديلا عن نهج ومفاوضات أوسلو، وهو ما يتجاوز مجرد العمل والتحرك السياسي والدبلوماسي والمكاسب الرمزية، اذا كان جزءا من استراتيجية وطنية ديمقراطية وحدوية تحررية تنهي الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي، وتشرع بانتخابات مجلس وطني جديد داخل الوطن وخارجه، تعيد بناء منظمة التحرير من الجميع على أساس وثيقة الوفاق الوطني واتفاق المصالحة". وحذرت الجبهة في بيانها السياسي من "الغرق في آثام وغوايات والتزامات واشتراطات سلطة وهمية منقسمة على ذاتها تحت الاحتلال، ومن استمرار سياسة المراوحة وانتظار العودة إلى المفاوضات الثنائية التصفوية وإدارة الانقسام والمحاصصة الثنائية". وتوجه المكتب السياسي بتحية الإكبار والتلاحم مع الهبة الشعبية داخل الضفة الفلسطينية دفاعا عن لقمة عيشهم ومستقبل أبنائهم، مؤكدا "أن عجز وعقم خيار ومنهج أوسلو هو المسؤول الأول عن ما آلت إليه الأمور والواقع الكارثي المتفاقم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني على غير صعيد". وأكد في ختام بيانه السياسي "الانتخابات للمجلس الوطني هي الطريق الصائب للانقاذ الوطني واستعادة الوحدة". الانتخابات المحلية .. حق وواجب وفي موضوع غلافها الرئيسي الذي حمل عنوان " الانتخابات المحلية .. حق وواجب " انتقدت الهدف حالة اللامبالاة والعزوف عن اجواء العملية الانتخابية والحماسة لها التي تخلق تنافسا صالحا، والقصور الواضح في التجهيزات السابقة للعملية الانتخابية، حيث غاب التنافس عن 180 موقعا، وعدم جاهزية أكثر من 60 موقعا آخرين. واستعرضت الهدف أهمية الانتخابات المحلية في تعزيز دورها كونها "أدوات كفاحية تساهم في عملية التحرر والاستقلال ومواجهة سياسات الاحتلال". وشددت على أهمية انقاذ ما يمكن انقاذه بعد اقفال مواعيد التسجيل وبدء العملية الدعائية التي تسبق اجراء الانتخابات المقررة بعد عدة أيام في ال20 من الشهر الجاري، وذلك من خلال اكبر وأوسع مشاركة حقيقة تخدم مصالحنا الوطنية. وتقاطع حماس الانتخابات في الضفة الغربية في ذات الوقت التي تمنع عقدها في غزة حيث لم تجر الانتخابات منذ الحسم الأمني لحركة حماس في قطاع غزة، وما تبعه من انقسام كارثي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت قوى وطنية كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طالبت حماس بالمشاركة في العملية الانتخابية واجراءها بالتزامن في قطاع غزة، حيث ترى الجبهة الشعبية أن الانتخابات المحلية يجب ان تكون بعيدة عن الاعتبارات السياسية نظرا لأنها تمس الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني، وتعزز خدماتها مقومات صموده. وتتناول الهدف في عددها الجديد الأزمة الاقتصادية بعنوان "لا حل اقتصاديا للأزمة الاقتصادية" ، وتقدم تحليلا اقتصاديا في ضرورة قطاع عام منتج، وتتابع في الشؤون الفلسطينية بمقال " غزة، الحصار واتفاقيات لا تنفذ" يتناول منطقة الموقف التجاري بين غزة وجمهوية مصر العربية والتي أعلنت حركة حماس في غزة عن بدء اجراءات تنفيذها. وتجدد الهدف في أبوابها الثابتة شؤون عربية وشؤون العدو والمتابعات الدولية والثقافية والفنية حزمة من المقالات التحليلة والنقدية لعدد من الكتاب التقدميين الفلسطينيين والعرب، وتنشر كذلك أهم البيانات والمواقف للقوى اليسارية العربية والأممية خلال الشهر الماضي. لاقتناء نسخة من المجلة في فلسطين - رام الله دوار الساعة - عمارة الميدان - ط3 هاتف 022966808 - البريد الالكتروني alhadaf194@gmail.com --------------------------------------- غزة - الرمال - برج السراج - المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية - تليفاكس 2828291- 2837810 - بريد الكتروني info@pflp.ps ----------------------------------------------- سوريا - دمشق ص.ب 30192 - هاتف 6328267 - فاكس 6319374 - بريد الكتروني alhadafmagazine@yahoo.com ------------ رئيس التحرير عمر شحادة هيئة التحرير جواد عقل يوسف الصليبي أحمد م.جابر د.محمد أبو ناموس ------------- ثمن النسخة 1 يورو أو ما يعادله قيمة الاشتراك السنوي 10 يورو أو ما يعادلها