على شرف ذكرى الرد الجبهاوي على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى في 17 اكتوبر باغتيال وزير السياحة العنصري رحبعام زئيفي، نظمت الجبهة- منظمة الشهيد صالح دردونة في منطقة جباليا النزلة حفلاً جماهيرياً في المنطقة.
وحضر الحفل أبناء المنظمة الحزبية وأصدقائها، وحشد من مواطني البلدة، وافتتح الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
وتخلل الحفل كلمتين، ألقى الاولى مسؤول منظمة الشهيد صالح دردونة بكر الجمل، استعرض خلالها المضامين السياسية والفكرية والتنظيمية للقرار السياسي بتنفيذ حكم الاعدام، وان الجبهة تميزت وعبر التاريخ بطبيعة ردها ومقارعتها للاحتلال والامبريالية والرجعيات العربية.
وتحدث الجمل عن علاقة البنى الحزبية وأهمية بناءها بشكل سليم، لدفع استحقاقات أي موقف أو قرار سياسي يتخذ، مؤكدا ان الازمات التي تعيشها الجبهة لابد وأن تنتهي وتزول بفعل الارادة والاصرار على الوصول بشعبنا الى بر الأمان.
كما تحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق أبو يحيى سليمان في كلمته عن سجايا وصفات الرفيق أبو علي مصطفى مستذكراً ما قيل عن الرفيق الشهيد بعد استشهاده وصفاته القيادية رابطاً كل ذلك بمواقف الجبهة ورؤيتها السياسية، والتنظيمية، والفكرية، وكيف لنا أن نتمسك بالاخلاق الثورية واهمية ذلك في عملية الصراع لنشكل نموذجاً يستطيع قيادة شعبنا نحو النصر، وكيف بالامكان أن تلعب المنظمات الحزبية دوراً مهماً في المساهمة في اعادة بناء الجبهة على أسس تمكنها من تجاوز المحنة التنظيمية وانعكاس ذلك على الخروج من المأزق الوطني العام.
وانتهى الحفل بتوجيه التحية لشعبنا والاسرى خاصة، وفي مقدمتهم الأمين العام احمد سعدات والرفاق منفذي عملية قتل الوزير الصهيوني، ولشهدائنا كل شهداء الجبهة الحكيم وأبو علي، وغسان ووديع حداد، وآلاف الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني.
ثم عقدت حلقة من الدبكة على أنغام واغاني الجبهة الشعبية والاغاني الفلسطينية الثورية.
كما عرض فيلم وثائقي عن الشهيد الراحل، وعن جريمة اعتقال الأمين العام احمد سعدات ومسرحية محاكمته واختطافه من معتقله في اريحا هو ورفاقه الأبطال.