مزهر: التهدئة خطيئة سياسية، وعلى الاحتلال انتظار الكثير من ضربات المقاومة



أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن إبرام تهدئة مع العدو الصهيوني
حجم الخط
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن إبرام تهدئة مع العدو الصهيوني خطيئة سياسية يستغلها لارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، ويسعى من خلالها لتمرير مخططاته، داعياً لتشكيل جبهة مقاومة موحدة نحدد فيها أين ومتى وكيف نقاوم هذه الاحتلال وما هي الوسائل التي يمكن أن نقاتل فيها هذا الاحتلال. وأشار مزهر في مقابلة متلفزة على قناة فلسطين اليوم من العاصمة المصرية القاهرة، أنه ليس لدى الجبهة علم بخصوص أي تهدئة، فالاحتلال الإسرائيلي، عودنا أنه يسارع دوماً لإبرام هذه التهدئة، لأنه يدرك تماماً أنه لا يستطيع مواجهة هذه المقاومة في ظل ردها على جرائمه من خلال العمليات النوعية التي تميزت بها في الفترة الاخيرة، وبالتالي هو يريد الاستمرار في جرائمه بحق أبناء شعبنا واستمرار سياسة الاغتيالات بحق رجال المقاومة. وأكد مزهر على أن الاحتلال ليس جاهزاً للقيام بعملية عسكرية واسعة في القطاع الآن، وهو يحاول كسب مزيد من الوقت ربما نكون في المستقبل أمام عملية واسعة في القطاع كلما اقتربنا من الانتخابات الصهيونية الداخلية، حيث يأتي العدوان على أبناء شعبنا في إطار الحملة الانتخابية لتحسين مواقع هذا الحزب أو ذاك على حساب الدم الفلسطيني الذي يستغله كفاتورة لحمى الانتخابات الداخلية. وشدد أن المقاومة الفلسطينية غيرت قواعد اللعبة وأنها ستواصل استهداف الاحتلال طالما أنه يمعن في احتلاله وجرائمه ويواصل عملياته بحق أبناء شعبنا، داعياً الاحتلال لانتظار الكثير والكثير من عمليات المقاومة، حتى يفهم أن هذه هي اللغة الوحيدة التي يمكن أن نحاوره فيها، فهو لا يعرف إلا لغة القتل والبطش. واعتبر مزهر أنه من حق أبناء شعبنا الفلسطيني مواصلة مقاومته ضد الاحتلال بكافة الأشكال وعلى رأسها الكفاح المسلح، باعتبارها خيار استراتيجي وليس تكتيكي في ظل ما يمارسه الاحتلال من عدوان متواصل واستيطان وتهويد وقتل وعنجهية وفاشية وتنكر لحقوق شعبنا. وحول نتائج امتلاك فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب الشهيد أبو علي مصطفى صواريخ نوعية ومن بينها صواريخ الكورنيت المضادة للدبابات والدروع، أكد مزهر على ضرورة أن يفهم الاحتلال أن المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الجرائم التي يرتكبها وأنها ستطور نفسها وأسلحتها وتنفذ عمليات جريئة ضده، رغم أن ما تمتلكه المقاومة هو شئ محدود جداً بالقياس بالترسانة الاسلحة ووسائل القتل التي يمتلكها الاحتلال. وحول وصف قوات الاحتلال لعملية اطلاق الصاروخ من قبل كتائب الشهيد أبو علي مصطفى على دورية عسكرية بالعمل المتقن تخطيطاً وتنفيذاً دشنت فيه المقاومة مرحلة أخذ زمام المبادرة والانتقال من رد الفعل إلى الفعل، شدد مزهر أنه طالما يحاول الاحتلال الصهيوني فرض معادلته ومحاولته إخضاع شعبنا وإجباره على الخضوع والاستسلام من خلال جرائمه البشعة المستمرة، فإنه يجب أن يتوقع ردود نوعية من فصائل المقاومة الفلسطينية تزداد حدتها وتطورها يوماً بعد يوم. وأشار مزهر أن الاحتلال الصهيوني جرب في حربه الأخيرة على قطاع غزة أبشع وسائل القتل، إلا أنه فشل في تحقيق أهدافه، وخرج شعبنا منها أكثر تماسكاً وصموداً وإصراراً على مواصلة المقاومة، فهو صاحب أعدل قضية في التاريخ وفي العالم. واستبعد مزهر إقدام حكومة الاحتلال على القيام بعملية عسكرية واسعة في القطاع، مشيراً أنه ربما ينفذ ضربات موقعية ويستهدف بعض القيادات، لأن هناك حسابات جديدة تلجمه، خصوصاً ما جرى في مصر حيث أنه إذا نفذ عملية عسكرية واسعة سيحرك الشارع المصري والعربي وهذا سيكون له تأثيرات وعواقب وخيمة. وتوجه مزهر بأحر تعازيه الحارة لذوي الشهداء الذين سقطوا في الجريمة الصهيونية الأخيرة، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل. كما توجه بتحية فخر واعتزاز لأبطال كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذين نفذوا العملية البطولية شرق غزة ولكل فصائل المقاومة التي واصلت الرد على جرائم الاحتلال.