دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتقال أمن حكومة غزة عدد من المشاركين والمشاركات في الاعتصام النسوي الذي دعا له الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية واطر ومؤسسات نسوية.
وفي الوقت الذي ثمنت فيه الجبهة اعتذار حكومة غزة عن اعتداءها السابق على المعتصمات والمعتصمين يوم الثلاثاء الماضي، واعلانها تشكيل لجنة تحقيق فيما حدث، فإنها تنبه من ان ما جرى اليوم من انتشار أمني كثيف في محيط باحة الجندي المجهول، ومن منع للمعتصمات من دخول باحة الجندي، وما تلا الاعتصام من اعتقالات بحق عدد من قادة العمل الوطني والمشاركين والمشاركات في الاعتصام، لا يدل على نية حقيقية لدى الحكومة لاحترام حرية المواطنين في التجمع السلمي، والتعبير الحر عن أراءاهم اتجاه قضية وطنية تهدد المشروع الوطني برمته.
وأكدت الجبهة على حق شعبنا في الاحتجاج والتظاهر والتعبير بكل الاشكال السلمية على استمرار حالة الانقسام الكارثي بحق شعبنا وقضيته، مجددة ادانتها ورفضها لكل اشكال المصادرة لهذا الحق.
وجددت دعوتها حكومة غزة للجم أجهزتها الامنية عن الاعتداء على الناس ومصادرة حقوقهم، والاسراع في الاعلان عن نتاج تحقيقاتها واشكال المحاسبة التي ستتخذها بحق المعتدين.