طالبت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضلة ليلى خالد الشعوب العربية بالضغط على الأنظمة العربية وعلى رأسها السلطة الفلسطينية لإجبارها على إنهاء كافة أشكال العلاقة مع العدو الصهيوني، مشددة على ضرورة أن تستبدل هذه العلاقة بعلاقة الدم بالدم.
وقالت خالد في مقابلة صوتية على فضائية الميادين اليوم " ماذا تنتظر الجامعة العربية هل تريد أن تقتل دولة الاحتلال مليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة محاصرين منذ عام 2006؟!، هم يجتمعون جميعاً ويتوحدوا ضد سوريا، فلماذا لا يتوحدوا من أجل فلسطين مرة واحدة فهذا هو المطلوب؟!!".
وأشارت خالد أنه لا شك أن الشعوب التي انتفضت في تونس ومصر وفي أكثر من بلد عربي، ما زالت القضية الفلسطينية تحظى باهتمامها وتعتبرها قضيتها المركزية، بدليل أن هذه الشعوب رفعت شعارات من نوع " إسقاط اتفاقية كامب ديفيد في مصر، وفي تونس نادت الجماهير بقطع كل الأشكال مع هذا العدو المحتل للأرض الفلسطينية والعربية.
واعتبرت خالد أن هذه الحملة المجرمة هي حملة انتخابية بامتياز ليست بالبوسترات ولكن بالدم الفلسطيني، فالمجرم باراك سيخسر الانتخابات وسينهي حياته السياسية لكن قبل أن يترك الساحة السياسية يريد أن يوغل في الدم الفلسطيني.
وأشادت خالد بالصمود الأسطوري لأبناء شعبنا في قطاع غزة، لافتة أنه جزء من شعبنا الفلسطيني الصامد والصابر والذي قدّم تضحيات وما زال .
وفي ختام مقابلتها خاطبت أهالي الشهداء وفي مقدمتهم عائلة الشهيد الكبير أحمد الجعبري قائلة " هذه هي ضريبة التحرير والحرية، نحن لا نعزي بشهداء بقدر أننا نعزي أنفسنا بأن هؤلاء هم منارات على تقرير تحرير فلسطين".