اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زيارة رئيس الحكومة المصرية هشام قنديل، والوفد المرافق له لقطاع غزة رسالة دعم واسناد لشعبنا، الذي يتعرض لعدوان شرس وبشع من قبل آلة القتل الصهيونية.
واذ رحبت الجبهة بالخطوات التي اتخذتها القيادة المصرية الا أنها اعتبرتها غير كافية ، وقالت أن شعبنا يتوقع من مصرما بعد الثورة مواقف تتجاوز سحب السفير وممارسة دور الوسيط للتوصل لتهدئة مع الاحتلال، باتجاه طرد السفير الصهيوني من مصر وإعلان الغاء اتفاقات كامب ديفيد وقطع كل أشكال التعاون مع دولة الاحتلال، بما يعيد الاعتبار للدور والمكانة المركزية لمصر في المنطقة.
وطالبت مصر الشقيقة والدول العربية في اجتماعهم القادم للجامعة العربية بتبني مواقف و اجراءات عملية تجبر العدو على التراجع عن هذا العدوان، وشن حملة دولية لمحاصرته سياسياً وقانونياً، وقطع كل أشكال التنسيق والتعامل معه.
كما دعتهم للارتقاء بمواقفهم لتضحيات شعبنا، ودعم صموده وحقه في مقاومة الاحتلال حتى تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.