نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة ولمناسبة لمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها بزيارة أضرحة الشهداء في درب السيم، ووضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري للشهداء، وذلك بمشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل التحالف الوطني الفلسطيني، والقوى الإسلامية، وأنصار الله في منطقة صيدا، حيث انطلقت مسيرة حاشدة من أمام قاعة ناجي العلي، يتقدمها حملة الأعلام والرايات من أشبال منظمة الشبيبة الفلسطينية، وثلة من الرفاق المقاتلين المنتمين للجبهة الشعبية، كما شارك كوادر وأعضاء الجبهة في منطقة صيدا.
كما كان للدكتور طلال أبو جاموس، عضو اللجنة المركزية الفرعية كلمة، افتتحها بتقديم التحية للحضور، وللإخوة والرفاق في اللجان الشعبية، مؤكداً فيها على تجديد العهد للشهداء في النضال والمقاومة، كما وجه الدعوة إلى الفصائل الفلسطينية بأن ترتفع إلى مستوى تضحيات شعبنا الذي انتزع منذ أيام شرعية النضال ضد الاحتلال من خلال إعلاء كافة أشكال النضال وعلى رأسها المقاومة الشعبية المسلحة.
وأشار أبو جاموس إلى أن الوفاء للشهداء يكون بالحفاظ على أمن شعبنا ومقدراته، وبالعمل المتواصل، لتحقيق الوحدة الوطنية، والعمل على إنهاء الانقسام، والاتفاق على برنامج سياسي واحد للمواجهة.