بمناسبة ذكرى الانطلاقة، الشعبية بالبداوي تنظم مسيرة جماهيرية


بمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انطلقت عصر اليوم الاحد مسير
حجم الخط
بمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انطلقت عصر اليوم الاحد مسيرة جماهيرية في مخيم البداوي بدعوة من الجبهة في منطقة شمال لبنان بحضور قيادة الجبهة في لبنان والشمال ومخيمي نهر البارد والبداوي والرفاق والرفيقات وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والمؤسسات الثقافية والتربوية والاندية الرياضية والمكاتب النسوية والعمالية والطلابية وفعاليات ووجهاء مخيمي نهر البارد والبداوي وفعاليات لبنانية ومخاتير وحشد جماهيري غفير والفرق الكشفية وحملة اكاليل الزهور وحملة صور القادة الشهداء جورج حبش وابو علي مصطفى وغسان كنفاني واليماني وصور للامين العام الرفيق احمد سعدات واعلام فلسطين والجبهة الشعبية. وانطلقت المسيرة من امام مكتب الجبهة في المخيم وجابت شوارع المخيم الرئيسية والفرعية انتهت في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية حيث وضعت اكاليل الزهور على اضرحة الشهداء وبعد الترحيب بالحضور من قبل الرفيق فتحي ابو علي عضو قيادة الجبهة في الشمال والمسؤول الاعلامي للجبهة والحديث عن مزايا الانطلاقة، القى الرفيق عماد عودة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في الشمال كلمة قال فيها " انطلاقة الجبهة هي مسيرة العطاء تستمر وتتواصل جيلا بعد جيل، شهداء واسرى وجرحى، على درب الوطن.. درب الشهادة". وأضاف " هو يوم الوفاء.. وما الذكرى الا مناسبة للوفاء للذين أضاءوا الدرب بدمهم ، فكانوا انبلنا واكثرنا تضحية وعطاء. فتحية لهم ...لكل شهيد وجريح واسير.. يسطرون ملحمة هذا الشعب العظيم". واعتبر عودة الانتصار الذي حققه شعبنا في صد العدوان على غزة هو انتصار ميداني بكل معنى الكلمة ، تحقق بفضل صمود شعبنا وتضحياته، وبفضل وحدة قوى المقاومة وفصائلها ميدانيا .. مشدداً أن ذلك يحتاج الى وحدة وطنية كاملة .. متمثلة في انهاء الانقسام وبناء منظمة التحرير الفلسطينية ككيان يوحد ويجمع ويحشد طاقات شعبنا في كل مكان . واعتبر أن النصر الميداني لا يكتمل الا بنصر سياسي يتجسد عبر الوحدة وانهاء الانقسام .. محذراً من ان الخطر على النصر الميداني هو مسار سياسي في غزة عبر ما سمي التهدئة المرشحة بأن تتحول الى هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال.. يعمق هذا المسار الخطير الانقسام ويكرس مرجعية في غزة تفاوض وتعقد الاتفاقات .. ودعا عودة الى الاسراع في انهاء الانقسام ووضع استراتيجية فلسطينية مقاومة لمواجهة كل هذه المخاطر وهي بمثابة اهداف يريد العدو من خلالها اجهاض النصر الميداني . وأكد بأن النصر الدبلوماسي الذي تحقق في اروقة الامم المتحدة، حيث انتزع شعبنا ما هو حقه ، يحتاج الى حماية ايضا، لافتاً أن الاجماع الفلسطيني حول هذا الانجاز خطوة مهمة على طريق استكمال الوحدة وانهاء الانقسام وترحيب وتأييد الفصائل كل الفصائل لهذه الخطوة يبشر بالخير ويدعو الى التفاؤل . ولفت إلى أن النصر الدبلوماسي يحتاج الى مسار سياسي مختلف، وبالأخص على مستوى الوقائع السياسية ، في التحرر من قيود اتفاق اسلو والتخلص من التبعية الامنية والتبعية الاقتصادية للاحتلال ، والتخلص من اوهام المفاوضات الخاضعة للشروط الامريكية الاسرائيلية، بذلك نحصن الانجاز الذي تحقق في اروقة الامم المتحدة، ونجعل منه خطوة تاريخية يبنى عليها، كجزء من استراتيجية فلسطينية تستهدف بناء الدولة على ارض الواقع وبفعل سواعد شعبنا ومقاومينا، وليست فقط اجراء شكلي ليترك اثره في الواقع . وجدد عودة العهد للشهداء والجرحى والاسرى ..معاهداً إياهم ان تبقى الجبهة احلامهم وامانيهم هدفا تقاتل وتضحي من اجله .. موجهاً التحية الى السواعد التي تقاوم الجلاد في زنازين العدو وعلى رأسهم القائد أحمد سعدات.