خلال اجتماع لها بمكتب الشعبية، القوى تدين محاولات جر المخيمات للصراع بسوريا

عقدت القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة اجتماعاً طارئاً لمناقشة تطورات الأوضاع في مخيمات اللاجئين ال
حجم الخط
عقدت القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة اجتماعاً طارئاً لمناقشة تطورات الأوضاع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، بعد المجزرة البشعة التي ارُتكبت بحق أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وعملية التهجير للاجئين الفلسطينيين. وأكدت على أن شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وقواه السياسية ليس طرفاً في الصراع السوري الداخلي، وتجدد إدانتها لمحاولات جر المخيمات الفلسطينية لهذا الصراع. ودانت القوى المجزرة التي اُرتكبت بحق أبناء شعبنا في مخيم اليرموك، مجددة دعوتها لجميع الأطراف في سوريا بعدم تحويل المخيمات الفلسطينية إلى ساحة للاقتتال السوري الداخلي. ودعت جميع القوى الفلسطينية في سوريا بالالتزام بالموقف الوطني الفلسطيني الذي اتخذته بتجنيب المخيمات الفلسطينية وشعبنا من أن يكون جزءاً من حالة الصراع الداخلي في سوريا. كما دعت القوى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحرك سياسي فاعل على المستويين العربي والدولي من أجل تجنيب المخيمات الفلسطينية تبعات الصراع السوري الداخلي، بالإضافة إلى دورها الاغاثي إزاء المهجرين من أبناء شعبنا في المخيمات السورية. وطالبت المنظمات الدولية، وبشكل خاص الأونروا، للقيام بدورها الإغاثي والإنساني تجاه أبناء شعبنا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. وفي الختام، أكدت القوى الوطنية والإسلامية على تقديرها العالي للدعم والاحتضان الدائم من الشعب العربي السوري الشقيق للقضية الوطنية الفلسطينية وللاجئين الفلسطينيين، الذين احتضنتهم سوريا منذ نكبة 1948، وتتمنى للشعب السوري الشقيق الخروج من هذه المحنة بما يعيد له وحدته ودوره العربي الفاعل.