عقدت حركة ابناء البلد يوم السبت الموافق 22/12/2012 مؤتمرها الوطني الأستثنائي السابع تحت شعار " الوحده واعادة البناء" وقد اطلق على هذه الدوره اسم الشهيد الرفيق " ابراهيم برانسي ".
وقد حضر المؤتمر المئات من الرفاق الذين وجهت لهم دعوة من قبل الهيئة الموسعة لحركة ابناء البلد ، حيث ابدوا استعداداً عالياً للنهوض بالحركه ودفع عجلتها الى الأمام ورفع رايتها عالياً وإعادة مجدها التنظيمي والسياسي والفكري ، خصوصاً اننا نلمس في هذه المرحلة من تاريخ شعبنا الفلسطيني والظروف الموضوعيه والذاتيه الصعبه التي يمر بها على المستوى المحلي والعربي ، نلمس سقوطا للاقنعه عن الوجوه الحركات والأحزاب التي تدفع باتجاه الأسرلة السياسية وتمييع الصراع الفلسطيني الصهيوني ومحاولاتهم المستميته للرمي بمصير الشعب الفلسطيني في احضان الامبرياليه العالميه والتخلي عن الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم وديارهم التي شردوا منها.
في هذه الظروف تتطابق رؤية حركة ابناء البلد مع المصالح التاريخيه للشعب الفلسطيني ، وقد خرج المؤتمرببرنامج فكري وسياسي وتوجهات عملية تدعم هذه الرؤية .... كذالك انتخب المؤتمر لجنة مركزية جديدة تعكس ارادة الوحدة ونكران الذات لدى جميع الأعضاء ، ووضع على كاهلها مهمة اعادة بناء الحركه ومؤسساتها بشكل تستطيع ان تجيب على متطلبات الشعب الفلسطيني بشكل عام ومتطلبات الجماهير الفلسطينية في الداخل الفلسطيني بشكل خاص.
وقد ضمت اللجنة في صفوفها التالية اسماؤهم : محمد زايد ، طاهر سيف ، لؤي خطيب ، محمود مدني ، فريد شقير ، رجا اغباريه ، حمودي سليمان ، قدري ابو واصل ، جميل صفوري ، محمود حصري ، راوية شنطي ، محمد كناعنه ، مدين ابوصالح ، سهيل صليبي ، سليم واكيم ، جمال عبدو ، حاتم شهلا ، اضافة لممثل قطاع الطلاب احمد مصالحة وممثلة عن قطاع المرأة . كذلك انتخب المؤتمر خمسة اعضاء لجنة المراقبة المركزية التالية اسماؤهم : محمد كيال ، رأفت الحاج ، محمد محاجنه،الهام عوده ومحمود دراوشه . وقد ناقش المؤتمرون الاوراق التي تم صياغتها بشكل مسؤول وموضوعي عشية عقد المؤتمر . وقد خرج المؤتمر بقرارات تم استنباطها من اللوائح التنظيميه التي وضعت على جدول اعمال المؤتمر ، اهمها:
1_ ان تناضل الحركه على تطبيق حق الشعب الفلسطيني بالعيش الحر والسيادي على كامل تراب وطنه .
2- اعتماد برنامج الدوله الديمقراطيه الواحده ( علمانية ، تقوم على اساس فصل الدين عن الدولة ) لكل من يرغب بالعيش فيها عرباً ويهوداً كمشروع نقيض ومناف لمشروع دوله الابرتهايد الصهيوني السائد حالياً على ارض فلسطين التاريخية .
3- ستعمل الحركه على توحيد جماهيرنا الفلسطينية وقواها الوطنيه ومؤسساتها المختلفه ، الإتحادات الإجتماعيه والطلابيه، العماليه والمهنيه، الجمعيات الاهليه الملتزمة ، سلطاتنا المحليه ولجان المتابعة المنتخبه وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيه. وستعمل الحركه على منع تدخل الحكم المركزي الاسرائيلي واذرعه المخابراتية في ادارة الحكم المحلي العربي. كذلك رفض ومناهضة كافة مشاريع السلطات الاسرائيليه الراميه الى تجنيد شبابنا عسكريًا ووطنيًا اسرائيليًا الزاميًا وطوعيًا .
4- أكد المؤتمرون على مقاطعة الإنتخابات الإسرائيليه مبدئيا ، شكلاً ومضموناً ، تصويتا وترشيحا ، بإعتبار الكنيست الصهيوني يمثل رأس الكيان الكولونيالي الاستيطاني الصهيوني العنصري ومصدر تشريعه وشرعيته المبنية على اساس الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية ودولة اليهود اينما وجدوا .
5- العمل ضد مخططات سلب اراضينا العربيه من قبل السلطه الصهيونية واستعادة ما صودر منها ، وضد هدم البيوت والاعتراف بالقرى غير المعترف بها وعودة المهجرين الى قراهم التي هجروا منها.
6- كما خرج المؤتمر بقرارات مصيريه تتعلق بالوحده السياسيه والتنظيميه والفكريه لحركة ابناء البلد، ورأى المؤتمرون بأن حركة ابناء البلد اصبحت جسماً واحداً لا يقبل القسمه ، خصوصاً بعد ان قامت الحركه بعملية مسح للعضويات خلال التحضير للمؤتمر ، وهنا تجدر الإشاره ان الحركه لا ولن تسمح لكل من تسول له نفسه بأن يطلق على نفسه بأنه جزءاً من هذا الجسم طالما لم يتم تأكيد وتثبيت عضويته !
7 - وقد اعتبر المؤتمر دورته السابعة دورة تأسيسية جديدة للحركة ، حيث سيتم انعقاد مؤتمرا عاديا آخر في غضون سنة ونصف بهدف استكمال الحوار مع من رفض الانخراط في صفوف الحركة وعقد مؤتمرها السابع ، كذلك استكمال عملية البناء التنظيمي والمزيد من تصويب البرنامج الفكري ، السياسي والتنظيمي وذلك من خلال ورشات عمل مناسبة . وعليه فان الحركه ترى بأن كل من لم يقم بالتوقيع على الإستمارات التي تثبت عضويته بالحركه عندما طلب منه ذلك ، خارجاً عن الجسم الحركي واعتباره عضواً غير منتسب لحركة ابناء البلد.
وفي الختام توجه المؤتمر الى فصائل شعبنا الفلسطيني للاسراع في توحيد شعبنا على اساس الثوابت الوطنية واعتماد الخط المقاوم المشروع دوليا كأساس لأستكمال مشروع التحرر الوطني للشعب الفلسطيني الذي ما يزال يرزح تحت نير الاحتلال الصهيوني على طول الوطن التاريخي وعرضه ، وانتخاب مجلس وطني فلسطيني (م.ت.ف ) من كافة قطاعات الشعب الفلسطيني ، اينما تواجد .
25/12/2012
معا على الدرب
حركة ابناء البلد