وسط حضور جماهيري من الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية أقام حزب الوحدة الشعبية في الزرقاء مهرجانا جماهيريا في الذكرى الـ 22 لتأسيس الحزب والذكرى الـ 25 للانتفاضة والذكرى الـ 45 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
افتتح الحفل الرفيقة مي أبو زياد والرفيق هيثم عايد بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وترديد نشيد موطني، وعرض فيلم حول تاريح الحزب وأهم المحطات النضالية، وأبرز الاطر والمؤسسات الجماهيرية والنقابية التي عمل من خلالها، ودوره في الحراك الشعبي.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق جميل مزهر عبر الهاتف من غزة موجها فيها التحية لحزب الوحدة الشعبية في ذكرى التأسيس، وأكد الرفيق مزهر على الإنجاز الذي حققته فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بانتصارها على الكيان الصهيوني مؤكدا على ضرورة الوحدة الوطنية والعمل المشترك لدحر الكيان الصهيوني، وأكد الرفيق مزهر على فشل الرهان على المفاوضات قائلا بأن “العودة للمفاوضات خطيئة كبرى ” وأكد الرفيق في ختام كلمته على تبني الجبهة لخيار المقاومة وانها ستعمل جاهدة لتحقيق الوحدة الوطنية .
كلمة الفعاليات الوطنية والنقابية القاها الرفيق ذياب عامر أكد من خلالها على دور الحزب الفاعل منذ تأسيسه مؤكداً على أن الحزب في طليعة القوى الوطنية المدافعة عن مصالح الفقراء ومثنيا على دور الحزب بالوقوف في وجه القوانين الجائرة التي من شأنها افقار المواطن .
وأكد الرفيق ذياب في كلمته على ضرورة إسقاط المعاهدات والاتفاقيات مع الكيان الصهيوني ووقف حالة الانقسام التي تعيشها الشوارع العربية، وفي ختام كلمته وجه التحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وللشهداء وللاسرى مؤكدا على ضرورة استمرار النضال.
كلمة الحراك الشبابي والشعبي القاها الرفيق معين الحراسيس من حراك حي الطفالية أكد من خلالها على دور الحراك الشعبي وحضور الحزب الفاعل فيه، مؤكداً على ضرورة استمرار الحراك الشعبي الاردني حتى تحقيق كافة المطالب الشعبية .
وأكد الحراسيس على البعد القومي للقضية الفلسطينية وعلى ضرورة استمرار التضحية من أجل الوفاء لمن استشهدو وناضل من أجله الذين قدموا أرواحهم ، ووجه الحراسيس في نهاية كلمته التحية للشعب العربي الفلسطيني في ذكرى الانتفاضة الفلسطينية وللجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى الانطلاقة ال 45 .
كلمة الحزب القاها عضو المكتب السياسي ومسؤول المنظمة الحزبية في الزرقاء الرفيق عماد المالحي حيث بدأ في كلمته باستذكار شهداء الحزب الذين أناروا مسيرة نضال الحزب منذ التأسيس ومستذكرا روح الحكيم وأبو علي مصطفى وجيفارا غزة وغسان كنفاني ووديع حداد وأرواح شهداء الحرية في العالم العربي محمد البوعزيزي شهيد الحرية في تونس وقيس العمري شهيد الحراك الشعبي في الاردن.
في الشأن الفلسطيني أكد المالحي على الانتصار الذي حققته فصائل المقاومة الفلسطينية في تصديها للكيان الصهيوني الغاصب في عدوانها الأخير على غزة مؤكداً على ضرورة انهاء الانقسام ولا بديل عن الوحدة الوطنية والمقاومة للرد على جرائم هذا الاحتلال ومواجهة مشروعه الاستيطاني التوسعي حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني ، مؤكدا على ضرورة الاسراع بخطوات جادة نحو تحقيق الوحدة الوطنية بين كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وأكد الرفيق على انحياز الحزب التام لمشروع المقاومة في فلسطين .
في الشأن الداخلي أكد الرفيق المالحي على ضرورة استمرار الحراك الشعبي وأكد على مقاطعة الحزب للانتخابات البرلمانية انتخاباً وترشيحاً لأننا نرفض قانون الانتخاب الذي سيعيد انتاج المجلس القادم شبيهاً لمجلس الـ 111 .
وطالب المالحي الحكومة بالافراج الفوري عن كافة معتقلي هبة تشرين والابتعاد عن نهج الاعتقال السياسي مطالبا بمحاكمة الفاسدين الذي أوصلوا البلد الى الأزمة الحالية، وطالب أيضاً بالابتعاد عن نهج التبعية والارتهان لصندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية التي ساهمت بمفاقمة الأزمة ووصول المديونية والعجز لمستويات مرتفعة.
وفي ختام كلمته أكد الرفيق عماد المالحي على استمرار نضال الحزب من أجل بناء الأردن الوطني الديمقراطي والنضال من أجل استرداد الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب العربي الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، ووجه التحية لأبناء الشعب العربي الفلسطيني وللرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها ال 45 موجهاً التحية للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق احمد سعدات .
وفي نهاية المهرجان قدمت فرقة وطن الفنية الملتزمة وصلة فنية وسط تفاعل من الحضور.