مزهر: التهديد بحل السلطة مناورة للضغط والعودة للمفاوضات

اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر حديث رئيس السلطة الفلسطينية محمود ع
حجم الخط
اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر حديث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن حل السلطة مناورة الهدف منها الضغط على المجتمع الدولي والاحتلال للعودة الى المفاوضات العبثية. ودعا مزهر في مقابلة على قناة العالم الفضائية إلى الابتعاد عن هذه التصريحات والتعجيل في المصالحة من أجل بناء استراتيجية وطنية موحدة على أساس التمسك بالمقاومة والثوابت الوطنية الفلسطينية. وقال مزهر " يبدو أن الرئيس أبو مازن من خلال هذه التصريحات يريد إطلاق مناورة للضغط على المجتمع الدولي والاحتلال الاسرائيلي من أجل العودة إلى المفاوضات العبثية والضارة ما بعد الانتخابات الاسرائيلية". وأكد مزهر على ضرورة أن يطرح خيار حل السلطة من ضمن خيارات يجب أن تدرسها القيادة الفلسطينية والكل الوطني، بحيث تكون في اطار استراتيجية مواجهة مع الاحتلال تقوم على التمسك بالثوابت والمقاومة كخيار اساسي ورئيسي في مواجهة الاحتلال بما في ذلك القطع مع اتفاقيات أوسلو وإعادة بناء م.ت.ف كأداة كفاح للشعب الفلسطيني. وشدد مزهر أن المفاوضات التي استمرت 20 عاماً لم تحقق له الأهداف الوطنية في العودة والحرية والاستقلال، مشيراً إلى أن تصريحات "نتنياهو وليبرمان" تؤكد استمرار الاستيطان وأن القدس عاصمة موحدة للاحتلال". وأشار مزهر إلى أن الاحتلال ماضٍ في الاستيطان وان هذه العجلة لن تتوقف في ظل حكومة يمينية متطرفة، ويمكن أن تكون الحكومة القادمة أكثر تطرفاً، خاصة أن الادارة الاميركية التي يُراهن عليها في كثير من الأحيان تقف إلى جانب الاحتلال وتدعمه في الاستيطان والتهويد بمدينة القدس. واعتبر مزهر ان الشعب الفلسطيني لديه الكثير من الخيارات البديلة عن المفاوضات، محذرا من ان المشروع الوطني الفلسطيني في طريقه الى الضياع والتبديد في ظل هذا التخبط والارتباك والمحاولات الفردية من هذا الطرف أو ذالك فضلاً عن المبادرة العربية للسلام، وضغوط الاتحاد الاوروبي على السلطة للعودة الى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان.