اعترضت واشنطن أمس على قرار القضاء الفرنسي، أمس الأول، الإفراج عن المعتقل السياسي اللبناني في السجون الفرنسية جورج إبراهيم عبدالله، معتبرة انه لا يزال يمثل خطرا، في تلميح الى احتمال قيامها بعرقلة إطلاق سراحه.
وكان عبدالله قد أدين بتهمة قتل الكولونيل الأميركي شارل راي، أحد مسؤولي الاستخبارات الأميركية في باريس، وياكوف بارسيمنتوف أحد عملاء الموساد في العام 1982، وسجن لحوالي 29 سنة في فرنسا.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند «لا نعتقد انه يجب الإفراج عنه، ونواصل التشاور مع الحكومة الفرنسية حول هذا الامر». وأضافت «لدينا شكوك قوية في أنه قد يعود الى ميدان القتال».
وكان جاك فرجيس، محامي الدفاع عن المعتقل السياسي اللبناني، قد قال لـ«السفير» إن وزارة الداخلية الفرنسية طلبت منه الحضور صباح الاثنين المقبل إلى الوزارة لإبلاغه رسميا قرار إبعاد موكله عبدالله إلى لبنان في اليوم ذاته.
عن "السفير"