على شرف ذكرى الانطلاقة الشعبية بلبنان تنظم سلسلة سهرات رفاقية

بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نظمت الجبهة الشعبية سهرات رفا
حجم الخط
بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نظمت الجبهة الشعبية سهرات رفاقية الاولى في مخيم نهر البارد في مركز الكرمل الثقافي الرياضي السبت الموافيق في 3 / 12 / 2011 بحضور الرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسؤولها في لبنان والرفاق اعضاء اللجنة المركزية للجبهة و قيادة منطقة الشمال وقيادة الجبهة في المخيم وحشد من الرفاق والرفيقات غصت بهم قاعة المركز. وبعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء تحدث خلالها الرفيق ابو وسام غريب عضو قيادة منطقة الشمال للجبهة ومسؤولها في نهر البارد قال فيها " نلتقي اليوم في هذه السهرة الرفاقية التي اعتدنا على اقامتها في كل عام في ذكرى الانطلاقة وتحدث عن معاني الانطلاقة منذ التأسيس والمراحل التي مرت بها الجبهة الشعبية، مؤكداً على حرص الجبهة الشعبية على المصالحة والوحدة الوطنية وبناء مؤسسات منظمة التحرير على اسس ديمقراطية وسليمة. وشدد في كلمته على ضرورة الإسراع في في اعادة اعمار مخيم نهر البارد والتعويض على اهالي المخيم ورفع الحالة العسكرية وتخفيف الاجراءات الامنية . اما السهرة الثانية فكانت في مخيم البداوي في قاعة الرفيق الشهيد نبيل السعيد السبت الموافق في 3 / 12 / 2011 بحضور الرفيق ابو جابر لوباني مسؤول العلاقات السياسية والاعلامية للجبهة في لبنان والرفاق اعضاء اللجنة المركزية للجبهة وقيادة منطقة الشمال وقيادة الجبهة في المخيم وحشد من الرفاق والرفيقات ولجان المرأة الشعبية الفلسطينية والاصدقاء غصت بهم القاعة وبعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت القيت الكلمات التالية . الكلمة الاولى القاها الرفيق فتحي ابو علي عضو قيادة الجبهة ومسؤول الاعلام في الشمال اعتبر أن هذه السهرة الرفاقية اعتادت الجبهة على اقامتها في كل عام إحياء لذكرى انطلاقتها، مشيراً أن هذه الانطلاقة العظيمة المجيدة غيرت وجه التاريخ الفلسطيني المعاصر و التي اسس ووضع مداميكها الرفاق الدكتور جورج حبش مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والامين العام الشهيد ابو علي مصطفى ووديع حداد وغسان كنفاني والامين العام احمد سعدات . وقال: " نحتفل اليوم بذكرى الانطلاقة وقد مرت اربعة واربعون عاما من عمر جبهتنا الرائدة التي تميزت بالكفاح العنيد والنضال الشاق وبالدموع والالام والشهداء والمعتقلين والجرحى والاسرى وليس اخرهم القادة الابطال والقافلة طويلة وطويلة من القادة الشهداء". واستذكر أبو علي شهداء الجبهة والشعب والثورة ، معاهداً ابناء شعبنا بالاستمرار على الخطى التي سار عليها آلاف الشهداء والعهد لكل هؤلاء الشهداء جورج حبش وابو علي مصطفى وغيرهم من الفرسان العمالقة. وختم كلمته موجهاً خطابه للرفاق قائلاً" اما انتم ايها الرفاق والرفيقات الاعزاء نعاهدكم جميعا التمسك بالقيم والاخلاق الحميدة والمنهجية والثورية التي ارسى قواعدها حزبنا العظيم وجبهتنا الرائدة". الكلمة الثانية كانت للرفيق رائد السعيد عضو قيادة الجبهة في الشمال ومسؤولها في مخيم البداوي قال فيها "ما اجملها من ليلة يلتقي فيها الرفاق شيبا وشبابا وما اعظمها من مناسبة يختلط فيها عنفوان الشباب وخبرة وحنكة الشيوخ مناسبة انطلق فيها حزبنا والآن الولاء والانتماء لفسطين كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من حقنا ان نحتفل في ذكرى انطلاقة حزبنا هذا الحزب الذي انطلق يوم 11 / 12 / 1967 ". وتطرق الرفيق في كلمته الى الثورات العربية التي تحصل في عالمنا العربي قائلاً " اننا في الجبهة الشعبية ندعم الشعوب العربية بالسعي للتغيير الديمقراطي دون التدخل الخارجي ولكن ما يجري في سوريا هو محاولة من قبل الجامعة العربية لفتح نافذة للتدخل الاجنبي وتعليق عضوية سوريا من مجلس الجامعة وفرض الحصار الاقتصادي الا محاولة للنيل من هذا البلد الداعم للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق". وتوجه في كلمته بالشكر الجزيل للرفاق الذين اسسو هذا الحزب للرفاق الذين انخرطوا منذ الانطلاقة في صفوف الجبهة ، وكانوا لهم دور في بناء هذا الصرح النضالي صرح الجبهة الشعبية، موجهاً تحياتنا لرفاقنا الأسرى قائلاً لهم " لرفاقنا الاسرى نقول وعلى راسهم نسر ثورتنا وقائد جبهتنا الرفيق الامين العام احمد سعدات تحية فخر واعتزاز لكم وانتم تخوضون معركة القيد والحرية بصدور عارية مليئة بالايمان بعدالة القضية وحتمية الانتصار ولنجدد القسم قسم الجبهة ان نسعى دوما وابدا لتحقيق الاهداف التي انطلق من اجلها حزبنا العظيم". وفي ختام السهرات التي اقيمت على شرف الذكرى المجيدة قام الرفاق بقطع قالب الحلوى وتوزيعه على الحضور وقد لاقت هذه البادرة الكريمة استحسان الرفاق والرفيقات والاصدقاء والحضور وقد قدموا الشكر والتقدير والثناء للجبهة الشعبية لدورها الريادي .