نص رسالة الرفيق جورج عبدالله من سجنه بفرنسا إلى المتضامنين معه
20/1/2012
من خلف الأسوار البغيضة خالص التحيات للحضور الكريم،
للأخوات والإخوة والرفاق والرفيقات وسائر الغوالي من أهل وأحبة ومشاركين في هذا المسار التضامني
بفضل تظافر جهودكم والمبادرات التضامنية التي رعيتم طيلة السنوات الطويلة، هاهي تضاريس الوطن تلوح لي في الأفق عبر قبضاتكم المرفوعة وأصواتكم المسموعة رغم المسافات الطويلة التي ما تزال تفصل بيننا.
أكثر من أي وقت مضى لا تسمح ظروفي الراهنة للحديث لأكثر من دقائق قليلة، طبعا سيمحص المدعي العام في كلمة أقولها الآن، بحثا عن المشبوه منها ليعمل على تأويله لادعاء حجج تساعده وأسياده على التأكيد رفض اطلاق سراحي، هكذا فعل في جلسة الخميس الفائت العاشر من الشهر الجاري ( يناير) وهذا ما سيفعله ربما في الجلسة القادمة 28 الجاري، حكما كالعادة.
الكلمات الأكثر شبهة، تبقى فلسطين وأسرى فلسطين وجماهير فلسطين، والمقاومين كل المقاومين، وبشكل خاص المقاومة البطلة في لبنان، طبعا لا تقل عن ذلك شبهة كلمات استعمار وامبريالية وصهيونية، وسائر الموجودات الرجعية.
إن كل إشارة إلى الحراك الجماهيري الراهن والآمال المعقودة رغم كل التعقيدات والإشكالات على طلائعه العاملة على عزل القوى المرتبطة بالدوائر الإمبريالية والموجودات الرجعية المتصهينة منها بشكل خاص تبقى بمثابة قرائن دامغة تبرر وتستوجب رفض إطلاق سراحي وفق المدعي العام ومن يقف خلفه.
أيها الرفاق .. أيها الأحبة ، إن فعالياتكم التضامنية هي التي ستجبر في النهاية القوى الإمبريالية على احترام قوانينها، فلطالما داستها دون تردد في كل مرة تعارضت مع مصالحها.
نعم لفضح تنكر الإمبراليين لقوانينهم
نعم لفضح مناوراتهم الدنيئة
نعم للتضامن مع مشاعل الحرية في قلاع الكرامة أسرانا الأبطال الصامدين في فلسطين العروبة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
مع خالص تحياتي لكم جميعا
أخوكم ورفيقكم
جورج عبدالله
20/1/2012
فيديو | الرسالة بصوت الرفيق جورج عبدالله :
http://www.youtube.com/watch?v=4XJUCAlLgjw