فصائل منظمة التحرير برفح تهنئ الجبهة بانطلاقتها الـ 44


توجهت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في محافظة رفح بالتهنئة إلي كافة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة ا
حجم الخط
توجهت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في محافظة رفح بالتهنئة إلي كافة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل الوطن وفي الشتات وعلى رأسهم القائد الوطني الكبير الأمين العام الرفيق أحمد سعدات القابع في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني بمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الـ44, كما توجهت بالتحية لكافة أسرانا البواسل في السجون الصهيونية وعاهدتهم على مواصلة النضال حتى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال , وأن تبقى قضيتهم في مقدمة المهام الوطنية التي يسعى شعبنا لتحقيقها. وقالت الفصائل في بيان صدر عنها في رفح : " في الحادي عشر من شهر ديسمبر من كل عام , يحرص شعبنا الفلسطيني ومعه أحرار العالم على إحياء ذكرى انطلاقة فصيل وطني وأساسي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية , إنها ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرابعة والأربعين , هذا الفصيل الذي قدم على مدار أكثر من أربع عقود طويلة قافلة من الشهداء والجرحى والأسرى على طريق تحرير فلسطين وعلى رأسهم الشهيد القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى , من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية من الطمس والتذويب والإحتواء ومن أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس". كما توجهت الفصائل في هذه المناسبة بالتحية لجماهير شعبنا الصامد الذي يواجه الحصار الظالم والعدوان المتواصل من قبل العدو الصهيوني في محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود والتحدي فيه , مستذكرة شهداء شعبنا العظام وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات وجورج حبش وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وعمر القاسم وسليمان النجاب وسمير غوشة وحيدر عبد الشافي وأبو العباس وعبد الوهاب الكيالي وعبد الرحيم أحمد وزهير محسن وممدوح نوفل وجهاد جبريل وكافة شهداء شعبنا مجددين العهد مع شهداء شعبنا على مواصلة طريق النضال حتى تحقيق الأهداف التي قضوا من أجلها . وأكدت الفصائل في هذه المناسبة على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام ليتمكن شعبنا من مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية ومواجهة كل المؤامرات التي تستهدف القضية الوطنية الفلسطينية . واعتبرت الفصائل بأن القدس عاصمة أبدية لفلسطين مشددة على ضرورة حماية المقدسات وخاصة المسجد الأقصى . ودعت لضرورة التمسك بحق عودة اللاجئين إلي ديارهم وممتلكاتهم وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 , والعمل على تأمين الدعم والحماية للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم الحياتية في كافة المجالات . وأكدت على أهمية تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وعلى قاعدة التمثيل النسبي الكامل وبما يؤدي إلي تعزيز دور ومكانة م . ت . ف كممثل شرعي وحيد لشعبنا الفلسطيني. ودعت إلي رص الصفوف والتسامح ونبذ كل مظاهر الفرقة والانقسام وإعادة الإعتبار للتماسك المجتمعي الذي يشكل صمام الأمان لصمود شعبنا . وأكدت في ختام بيانها على مواصلة النضال العادل والمشروع وضرورة صون وحدة شعبنا وتوحيد كافة جهودنا وإمكاناتنا لخدمة قضايا شعبنا وفي مواجهة احتلال أرضنا وسلب حقوقنا , معاهدة جماهير شعبنا أن تظل الأمينة والمخلصة لدماء الشهداء العظام وعذابات الأسرى والجرحى البواسل وللتضحيات الجسام التي بذلت على الأرض الفلسطينية حتى تحقيق كامل الحقوق الوطنية الثابتة في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.