اللجنة المغربية للدفاع عن السيادة الوطنية تحتج أمام سفارة أمريكا بالرباط

على إثر الاقتراح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص توسيع مهام المينورسو ليشمل وضعية حقو
حجم الخط
على إثر الاقتراح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص توسيع مهام المينورسو ليشمل وضعية حقوق الانسان و نظرا لما لهذا الاقتراح من تجاوزات خاصة و أن المغرب يعتبر من الدول التي أولت اهتماما خاصا لحقوق الانسان حيث ما فتئ ينبه المجتمع الدولي إلى التجاوزات التي يمارسها خصوم الوحدة الترابية و إيمانا بالأولوية القصوى لهذه القضية و ضرورة إسهام كل هيئات و فعاليات المجتمع المغربي في التعبئة الوطنية من أجل صيانة وحدتنا الترابية و الدفاع عن مقدساتهاو استثمارا للحيوية التي تميز هيئات المجتمع المدني ووعيا منا بالمناورات التي تحاك من طرف خصوم وحدتنا الترابية، و المعاناة التي يتعرض لها إخواننا المحتجزين في مخيمات الحمادى بالتراب الجزائري، و ما يتعرضون إليه من قمع و تعذيب و حرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية ووعيا منا بأهمية القضية العادلة للصحراء المغربية و كذا المعاناة التي يعاني منها أشقاءنا في الشتات في مختلف بقاع العالم و محاولة منا صياغة هذا البيان بشكل حضاري و مسؤول و تشاركي متضمن للتنديد و الاستنكار والرفض المرفوع إلى كل مواطني العالم و إلى جميع الهيئات الوطنية و الدولية التي تتبنى المقاربات الحقوقية و الديمقراطية و فيما يلي نص البيان : 1 _ وقوفنا وراء جلالة الملك محمد السادس للدفاع عن قضية وحدتنا الترابية المشورعة . 2 _ تأييدنا للمكتسبات الديموقراطية التنموية و الحداثية في أقاليمنا الجنوبية وتشبتنا بالحكم الذاتي كرافعة أساسية في استقرار المنطقة الإقليمية ككل . 3 _ تنديدنا لكل الأشكال الأساليب الماكرة التي يعتمدها أعداء و حدتنا الترابية و أعداء الحرية و الديمقراطية . 4 _ استنكارنا ورفضنا الشديد لكل الإملاءات الخارجية والأممية المنحازة ضدا على إرادة شعبنا الأبي بكل مكوناته . 5- انخراطنا في كل المبادرات الدولية التوافقة التي تهدف إلى إيجاد حل للمشكل المفتعل في صحرائنا المغربية على ضوء مقترح الحكم الذاتي .